= هذا ما حدَّثنا أبو هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة ... الحديث". وقال: رواه مسلم في الصَّحيح عن محمَّد بن رافع، عن عبد الرَّزاق. والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج ٢ ص ٣١٣ قال: حدَّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرَّزاق بن همام، ثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدَّثنا به أبو هريرة ... وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة ... الحديث". وأورده النَّسائيّ في كتاب (الصيد) باب: قتل النمل ج ٧ ص ٢١٠، ٢١١ قال: أخبرنا وهب بن بيان قال: حدَّثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أن نملة قرصت نبيًّا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله - عزَّ وجلَّ - إليه: أن قد قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح". أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا النضر -وهو ابن شميل- قال: أنبأنا أشعث عن الحسن "نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر ببيتهن فحرق على ما فيه، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة" وقال الأشعث، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ - صَلَّى الله عليه وسلم - مثله، وزاد "فإنهن يسبحن". (١) الحديث في سنن أبي داود في كتاب (الأدب) باب: في الانتصار ج ٥ ص ٢٠٤ رقم ٤٨٩٧ قال: حدَّثنا عبد الأعلى بن حماد، حدَّثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أن رجلًا كان يسب أبا بكر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "نزل ملك من السماء يكذبه بما قال لك، فلما انتصرت وقع الشَّيطان، فلم أكن لأجلس، إذا وقع الشَّيطان". قال أبو داود: وكذلك رواه صفوان بن عيسى، عن ابن عجلان كما قال سفيان. (٢) الحديث في سنن التِّرمذيِّ في (أبواب الحج) بأبي: ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام ج ٢ رقم ٨٧٨ ص ١٨٢ قال: حدَّثنا قتيبة، أخبرنا جرير، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نزل الحجر الأسود وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم". وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأبي هريرة. قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح.