٢٦٩٦/ ٢١١٩٢ - "مَنْ توضَّأَ فأَحسن الوضوءَ ثم صلى فأتم ركوعها وسجودها كفر عنه ما بينه وبين الصلاة الأخرى ما لم يركب مقتلة".
ط، هب عن عثمان (٢).
٢٦٩٧/ ٢١١٩٣ - "مَنْ تَوَضَّأَ ثم خرجَ يريدُ الصَّلاةَ فَهُو في الصَّلاة حتى يَرْجِعَ إِلى بيته".
ابن جرير، هب عن أَبي هريرة" (٣).
= وقال الشيخ الساعاتي في الفتح الرباني ج ٢ ص ٤٩: وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: رواه أحمد وفيه (زيد العمي) وهو ضعيف، وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح، قال: ولابن عمر عند ابن ماجه حديث مطول في هذا، وفي كل من الحديثين ما ليس في الآخر والله أعلم اهـ. وترجمة زيد العمي في ميزان الاعتدال رقم ٣٠٠٣، وهو: زيد بن الحواري العمي أبو الحواري البصري: قاضي هراة. قال ابن معين: صالح، وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال الدارقطني: صالح، وضعفه النسائي. (١) الحديث في مجمع الزوائد باب: فضائل الوضوء ج ١ ص ٢٢٣ بلفظ: وعند أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا توضأ المسلم ذهب الإثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه، قال: فجاء أبو طيبة وهو يحدثنا هذا فقال: ما يحدثكم فذكرنا له الذي حدثنا فقال رجل: سمعت عمرو بن عبسة يذكر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزاد فيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما من مسلم يبيت على طهره ثم يتعار من الليل فيذكر الله ويسأل الله خيرا من خير الدنيا والآخرة إلا آتاه الله إياه". (٢) الحديث أخرجه الطيالسي في مسند عثمان بن عفان ج ١ ص ١٤ رقم ٧٦ قال: "حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن حمران بن أبان أن عثمان بن عفان أتي بالوضوء لصلاة العصر وهو بالقاعد فقال عثمان: أني قد رأيت أن أحدثكم بحديث ما ظني يحدثكموه أحد فقال الحكم بن أبي العاصي: يا أمير المؤمنين إنما هو خير نتبعه أو شر نتقيه؟ فقال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بالقاعد بالوضوء فتعال: من توضأ فأحسن وضوءه ثم صلى فأتم ركوعها وسجودها كفر عنه ما بينه وبين الصلاة الأخرى ما لم يركب مقتلة. يعني: ما لم يركب كبيرة. (٣) الحديث في كنز العمال (في كتاب الصلاة) الباب الرابع في صلاة الجماعة في الترغيب فيها من الإكمال ج ٧ ص ٥٧١ رقم ٢٠٣٠٦ بلفظه من رواية ابن جرير والبيهقي عن أبي هريرة.