للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٢/ ٣٠٠٠ - "ارمُوا بنى إِسْماعيلَ، فإنَّ أباكُم كانَ راميًا، وارمُوا وأنا مع بنى فلان، قالوا: كيفَ نرمى وأنْتَ معهم؟ ، قال: ارموا وأنا معكم كلكم".

حم، خ، حب عن سلمة بن الأكوع ك عن أبي هريرة (١).

١٥٣/ ٣٠٠١ - "ارمُوا يا بنى إسماعيل فإِنَّ أباكم كان راميًا وأنا مع محجَن بن الأدرع قالوا: مَنْ كانْتَ معه غَلَبَ قال: فارموا وأنا معكم كلكُم".

طب عن حمزة بن عمرو الأسلمي (٢).

١٥٤/ ٣٠٠٢ - "ارموا، مَنْ بلغَ العدُوَّ بسهْمٍ رفعه اللهُ به درجةً، أما إنها: ليست بعتبةِ، أمِّكَ، ولكنْ ما بين الدَّرجتينِ مائةُ عامٍ (٣) ".

ن عن كعب بن مرة.

١٥٥/ ٣٠٠٣ - "أرهِقُوا القِبْلةَ (٤) ".

هب، وابن عساكر عن عائشة.


(١) لفظ رواية البخاري: أرموا بنى إسماعيل فإن أباكم كان راميا، وأنا مع بنى فلان (قال): فأمسك أحد الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ما لكم لا ترمون؟ فقالوا: يا رسول الله! نرمى وأنت معهم: قال: أرموا وأنا معكم كلكم).
(٢) في مجمع الزوائد عن حمزة بن عمرو الأسلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: للأسلميين: أرموا بنى إسماعيل فإن أباكم كان راميا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مع محجن بن الأدرع فأمسك القوم قال ما لكم؟ قالوا: من كنت معه فقد غلب قال: أرموا وأنا معكم كلكم رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن يزيد البكرى وهو ضعيف.
(٣) عن شرحبيل بن السمط قال لكعب بن مرة: يا كعب! حدثنا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في الإسلام في سبيل الله كانت له نورًا يوم القيامة. قل له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واحذر قال: سمعته يقول: أرموا من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة قال ابن النحام: يا رسول الله! وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك ولكن ما بين الدرجتين مائة عام. النسائي كتاب الجهاد باب (ثواب من رمى بسهم في سبيل الله عزَّ وجلَّ) ومعنى أما إنها ليست بعتبة أمك: أي ليس ارتفاع الدرجة العالية من الدرجة السافلة مثل ارتفاع درجة بيتكم.
(٤) الحديث في الصغير برقم ٩٥٧، ورمز له بالصحة فيه بشر بن السرى أورده الذهبي في الضعفاء وقال: تكلم فيه من جهة تجهمه عن مصعب بن ثابت وقد ضعفوا حديثه. ومن ثم رمز لضعفه. ومعنى أرهقوا القبلة: أي ادنوا من السترة إلى تصلون إليها. بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع فأقل والمراد بالقبلة هنا: السترة وأصلها كل ما يستقبل.

<<  <  ج: ص:  >  >>