للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٩/ ٢٩٩٧ - "ارم أيُّها الْغُلامُ الحزوَّر، قاله لسعد (١) ".

ت حسن صحيح عن علي.

١٥٠/ ٢٩٩٨ - "ارم يا سعدُ رَمَى اللهُ لك؛ ارم فداك أبي وأمّى (٢) ".

ك عن سعد.

١٥١/ ٢٩٩٩ - "ارم بها -يغنى: القوْسَ الفارسيَّةَ- عليكم بهذه- يعني: القوس العربيةَ وأمثالها، ورماح الْقَنا؛ فإِن بهذه يُمكن الله لكم في البلاد، ويزِيدُ لكم في النَّصر".

ط، ق عن علي (٣).


(١) في صحيح الترمذي (مناقب سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -. قال على: ما جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أباه وأمه لأحد إلا لسعد قال له يوم أحد. ارم فداك أبي وامى. وقال له: ارم أيها الغلام الحزور) قال أبو عيسى هذا حديث حسن وقد روى غبر واحد هذا الحديث عن يحيى بن سعيد بن المسيب، عن سعد، والحذور: هو الذي قارب البلوغ.
(٢) الحديث بتمامه في المستدرك كتاب المغازي ج ٣ ص ٢٦ عن سعد بن أبى وقاص - رضي الله عنه - قال: لما جال الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الجولة يوم أحد تنحيت فقلت: أذود عن نفسى فإما أن أستشهد وإما أن أنجو حتى ألقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبينا أنا كذلك إذا برجل مخمر وجهه ما أدرى من هو فأقبل المشركون حتى قلت: قد ركبوه ملأ يده من الحصى، ثم رمى به في وجوههم فنكبوا على أعقابهم القهقرى حتى يأتوا الجبل، ففعل ذلك مرارًا، ولا أدرى من هو وبينى وبينه المقداد بن الأسود فبينا أنا أريد أن أسأل المقداد عنه إذ قال المقداد: يا سعد! هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوك فقلت: وأين هو؟ فأشار لي المقداد إليه فقمت ولكأنه لم يصبنى شيء من الأذى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أين كنت اليوم يا سعد؟ فقلت: حيث رأيت يا رسول الله، فأجلسنى أمامه، فجعلت أرمى وأقول: اللهم سهمك فارم به عدوك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم استجب لسعد اللهم سدد لسعد رميته إيها سعد فداك أبي وأمى فما من سهم ارمى به إلا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. اللهم سدد رميته وأجب دعوته إيها سعد حتى إذا فرغت من كنانتى نثر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما في كنانته فنبلنى سهما نضبا قال: وهو الذي قد ريش وكان أشد من غيره. قال الزهري: إن السهام التي رمى بها سعد يومئذ كانت ألف سهم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وأقره الذهبي.
(٣) عن عبد الله بن بسر قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب إلى خيبر فعممه بعمامة سوداء، ثم أرسلها من ورائه أو قال على كتفه اليسرى، ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبع الجيش وهو متوكئ على قوس فمر به رجل يحمل قوسا فارسيا فقال: ألقها فإنها ملعونة ملعون من يحملها عليكم بالقنا والقسى العربية فإن بها يعز الله دينكم ويفتح لكم البلاد. قال يحيى بن حمزة: إنما قال ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنها كانت إذ ذاك على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأما اليوم فقد صارت عدة وقوة لأهل الإسلام رواه الطبراني عن شيخه بكر بن سهل الدمياطى قال الذهبي، وهو مقارب الحديث وقال النسائي ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أنى لم أجد لأبي عبيدة عيسى بن سليم من محمد الله بن بشر سماعا. وعن عويم بن ساعدة قال: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا معه قوس فارسية فقال: اطرحها ثم أشار إلى القوس العربية فقال: بهذه الرماح القنا يمكن الله لكم في البلاد وينصركم على عدوكم رواه الطبراني وفي إسناده مسانيد لم يضعفوا، ولم يوثقوا مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٦٧، ٢٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>