للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠٣/ ٢٩٥١ - "ارجعن مأزُوراتٍ غير مأجوراتٍ، مُفتِناتِ الأحياء مُؤذيَاتِ الأمواتِ".

الخطيب عن أبي هُدبَة عن أنس.

١٠٤/ ٢٩٥٢ - "ارجُموا الأعلَى والأسْفلَ: ارجموهما جميعًا: يَعنى: الَّذي يعمل عملُ قَوْم لوطٍ".

هـ عن أبي هريرة.

١٠٥/ ٢٩٥٣ - "ارحم مَنْ في الأرض يرحمكَ من في السَّماءِ (١) ".

طب، ك، حب عن أنس عن ابن مسعود، طب، ض عن جابر.

١٠٦/ ٢٩٥٤ - "ارحَمُوا ترحَموا؛ واغْفِروا يُغْفَر لكم، وَيلٌ لأقماعِ القوْلِ، ويل للمُصِّرينَ الذين يُصرُّونَّ على ما فَعَلوُا وَهم يعلمون (٢) ".

حم، خد، طب، هب عن ابن عمرو.

١٠٧/ ٢٩٥٥ - "ارحموا ثلاثةً: عزيزَ قوْمٍ ذلَّ، وغِني قوْمٍ افتقر، وعالمًا بين جُهَّالٍ".

حب، في الضعفاء (٣) (قلت: رواه عن عيسى بن طهمان عن أنس، وعيسى ضعيف- كتبه محمد مرتضى).

١٠٨/ ٢٩٥٦ - "ارحَمُوا حاجَة الغنى (فقامَ إليه رجل وقال: يا رسولَ اللهِ! وما حاجةُ الغنى)؟ فقال الرجل الموسرُ يحتاجُ فصدقةُ الدرهم عليه (عند الله) بمنزلة سبعين ألفًا".


(١) الحديث في الصغير برقم ٩٤١، ورمز له بالصحة [طب، ك] من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار، عن ابن قابوس، عن ابن مسعود، رواه من هذا الطريق البخاري في الأدب المفرد، وأحمد، وأبو داود، والترمذي وقال: حسن صحيح وصححه الحاكم وأقره الذهبي. وقال ابن حجر: رواته ثقات، واقتفاه المصنف قال السخاوى: وكان تصحيح الحاكم باعتبار ما له من المتابعات والشواهد وإلا فأبو قابوس لم يروه عنه سوى ابن دينار ولم يوثقه سوى ابن حبان، ومن شواهد ما بعده.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٩٤٢ ورمز له بالصحة عن ابن عمرو بن العاص قال: سمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول على منبره ذلك، قال الزين العراقي كالمنذرى: إسناده جيد. وقال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح غير حبان بن زيد الشرعي، وثقه ابن حبان، ورواه الطبراني كذلك وقوله: ويل لأقماع القول تشبيه للذين يسمعون القول ولا يعونه ولا يعملون به -الأقماع التي لا تعى شيئًا مما يفرغ فيها، فكأنه يمر عليها مجتازا كما يمر الشراب في القَمع.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>