هـ عن علي، ع، قط في الأفراد عن أنس، الحكيم عن أبي بكرة.
١٠٢/ ٢٩٥٠ - "ارجعُوا إلى أهْليكُم، فكُونوا فيهم، وعلِّموهم، وَمُرُوهُم، وصلُّوا كما رَأَيتُمُونِى أصَلِّى، فإِذا حضرت الصلاةُ، فَليؤُذِّنْ لَكُم أحدُكم، وليَؤُمَكُم أكبَرُكم".
حم، خ، م، ن، حب عن مالك بن الحويرث.
(١) أصله عن أبي سعيد أن رجلًا هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمن فقال: هل لك أحد باليمين؟ فقال: أبوى. فقال: أذنا لك؟ قال: لا، قال: ارجع إليهما فاستأذنهما فإن أذنا لك فجاهد وإلا فبرهما. رواه أبو داود. قال الشوكانى: وحديث أبي سعيد صححه ابن حبان. (٢) روى الترمذي في باب: ما جاء في التسليم قبل الاستئذان أن كلدة بن حنبل أخبر أن صفوان بن أمية بعثه بلبن، ولبا، وضغابيس (حشيش يؤكل) إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي قال: فدخلت عليه ولم أسلم ولم أستاذن فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعدما أسلم صفوان. قال عمرو: وأخبرنى بهذا الحديث أمية بن صفوان ولم يقل سمعه من كلدة. قال أبو عيسى. هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج، ورواه أبو عاصم أيضًا عن ابن جريج مثل هذا. (٣) الحديث في الصغير برقم ٩٣٩، ورمز له بالصحة عن علي قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة فرأى نسوة ينتظرنها فقال: هل تغسلن؟ قلن: لا، قال: هل تحملن. قلن: لا، قال: هل تدفن؟ قلن: لا، فذكره، قال ابن الجوزي: جيد الإسناد بخلاف طريق أنس أي المشار إليه بقوله (ع) عن أنس قال: اتبع النبي - صلى الله عليه وسلم - جنازة فإذا بنسوة خلفها فنظر إليهن فذكرهره ضعفه النذرى. وقال الهيثمي: فيه الحارث بن زياد قال الذهبي: ضعيف، وقال الدميرى: حديث ضعيف، تفرد به ابن ماجه وفيه إسماعيل بن سليمان الأزرق ضعفوه، هذا ورواه الخطيب من حديث أبي هريرة وزاد في آخره (مفتنات للأحياء مؤذيات للأموات). انظر الحديث رقم ٢٩٤٧.