حم، حب، وأبو نعيم في المعرفةِ، ق، ض عن الأسود بن سريع، وأبي هريرة، طب عن الأسود وحدَه.
٨٤/ ٢٩٣٢ - "أربَعةٌ أبواب مِنْ أبْوابِ الجنَّةِ مُفتَّحة في الدُّنيا: الإِسكندريةُ، وعسْقلان، وقزوينُ، وعُبادَانُ، وفضلُ جُدَّةَ على هؤُلاءِ كفضلِ بيتِ اللهِ الحرام على سائر البيوتِ".
حب في الضعفاءِ، والديلمى، والرافعى عن علي، وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة كذَّاب (١)، وأورده ابن الجوزي في الموضوعاتِ، ورواه الخطيبُ في فضائل قزوين، والرافعى عن علي موقوفًا.
طب، عد، وابن مردويه، وابن عساكر عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات: وقال: لا يصح، كثير كذابٌ، قال: حب: روى عن أبيه عن جده نسخةً موضوعةً. (قال شيخ شيوخنا الحافظ بن حجر في التقريب في ترجمة كثير هذا: أفرط من نسبه إلى الكذب، واقتصر على ضعفه (٢).
٨٦/ ٢٩٣٤ - "أَربَعة أصناف مِنْ أمتي ليس لهم في الإسلام نَصيبُ، ولا في الجنةِ نصيب، ولا تنالُهم شفاعَتِي، ولا ينظرُ اللهُ إليهم، ولا يكلمهم، ولهم عذاب أليمُ: المرجئةُ، والقَدَريةُ، والجهميةُ، والرافضةُ".
الديملى عن أنس، وفيه إسحاق بن نجيح (٣).
(١) قال السيوطي: قال الذهبي في الميزان: والسند فيه ظلمة فما أدرى من افتعله تنزيه الشريعة ج ٢ ص ٤٦. (٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٣) في تنزيه الشريعة إسحاق بن نجيح الملطى، أبو صالح وأبو يزيد، عن ابن جريج وغيره: كذاب يضع الحديث.