٨٣/ ٢٩٣١ - "أربَعةٌ يحتَّجونَ يَوْمَ القيامة: رجل أصم لا يسمعُ شيئًا، ورجل أحمقُ، ورجلٌ هَرِمٌ، ورجلٌ ماتَ في فترةٍ؛ فأمَّا الأصم: فيقُولُ: ربِّ لقد جاءَ الإِسلامُ ومَا أسْمَعُ شيئًا، وأمَّا الأحمَق فيقول: ربِّ جاءَ الإِسلامُ والصبيانُ يَحذِقُونَينِي بالبعرِ، وأمَّا الهرمُ: فيقولُ: ربِّ لقد جاءَ الإِسلامُ وما أعقل شيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرَة فيقول: ربِّ ما أتانِي لك رسولُ. فيأخُذُ مواثيقَهم ليطيعنَّه، فيرسلُ لهم أن ادخُلوا النارَ، فمن دخلها كانت عليه بَردًا وسلامًا، ومَنْ لَمْ يدخُلها سُحِبَ إلَيها".
(١) الحديث في الصغير برقم ٩٣٠ برواية (حل) عن واثلة، ورمز له بالضعف، وفيه مخلد بن جعفر جزم الذهبي بضعفه، وفيه محمد بن حنيفة الواسطى قال في الميزان: قال الدارقطني: غير قوى، وأحمد بن الفرج أورده الذهبي في الضعفاء وضعفه أبو عوف وهو ضعيف. (٢) الحديث في الصغير برقم ٩٣١، ورمز له بالضعف، قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين: في أحدهما بشر بن نمير، وهو متروك. وفي الآخر عمر بن يزيد وهو ضعيف. (٣) الحديث في الصغير برقم ٩٣٢، ورمز له بالصحة، وكذا رواه الخطيب في التاريخ عن أبي هريرة. قال الحافظ العراقي: سنده جيد. وقال الذهبي في الكبائر عقب عزوه للنسائى: إسناده صحيح.