للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٥/ ٢٩١٣ - "أربَعةٌ يُؤْذونَ أهْل النارِ على ما بِهم مِنَ الأذَى، يَسْعَوْنَ بينَ الحميم والجحيم، يدعُونَ بالويلِ والثبورِ، يقولُ (أَهل النارُ) (١) بعضُهم لبعضٍ: ما بَالُ هؤلاءِ قَدْ آذوْنَا على ما بِنَا مِنَ الأذَى؟ فرجلُ مُغْلَقٌ عليه تابوتٌ مِنْ جَمرٍ، ورجلُ يجرُّ أمعاءَهُ، ورجلُ يسيلُ فوه قَيحَا (ودمَاء) (٢) ورجلُ يأكلُ لحمه، فيقال لصاحب التابوتِ: ما بالُ الأبعَدِ (٣) (قد آذانَا على ما بِنَا مِنَ الأذى؟ فيقولُ: إنَّ الأبعدَ) ماتَ وفي عنقِه أموال النَّاسِ، ما يجدُ لها قضاءً، ثم يُقَالُ للذي يجرُّ أمعاءَه: ما بالُ الأبْعدِ قد آذانا على ما بِنَا من الأذى؟ فيقولُ: إنَّ الأبعد (كان) (٤) لا يبالى أينَ أصابَ البولُ منه لا يَغسِله، ثم يقالُ للذي يسيلُ فوه قَيحًا ودمًا، ما بالُ الأبعدِ قد آذانًا على ما بنا من الأذى؟ فيقولُ (إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قذعة خبيثة، يستلذُّ بها كما يُستلذُّ الرفثُ، ثم يُقَال للذي يأكلُ لحمه: ما بالُ الأبعدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى؟ فيقول (٥): إنَّ الأبعدَ كانَ يأكلُ لحومَ النَّاسِ بالغيبِ، ويمشى بالنميمة".

ض، وابن المبارك، وابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، طب، حل عن شُفَي بن ماتع الأصبحى، قال طب: وقد اختلف في صحبته.

٦٦/ ٢٩١٤ - "أربَعةٌ لعنهم اللهُ فوْق عرشه، وأمَّنتْ عليه ملائكتُه: الذي يُحصنُ نفسه عن النساءِ ولا يتزوجُ ولا يتسرِّي لئلَّا يُولَد له، والرجلُ يتشبَّهُ بالنساءِ وقد خلقه اللهُ ذكرًا، والمرأة تتشبَّهُ بالرجال وقد خلقها الله أنْثَى، ومُضَلِّلُ المساكينِ".

طب عن أبي أمامة، وفيه خالد بن الزبرقان.

٦٧/ ٢٩١٥ - "أربَعةٌ لُعِنُوا في الدُّنيا والآخِرةِ وأَمَّنت الملائكة: رجلُ جعله الله ذكرًا فأنت نفسه وتشبَّه بالنساءِ، وامرأةُ جعلها اللهُ أُنْثَى فتذكِّرتْ وتشبَّهتْ بالرجال، والذي يُضِلُّ الأعمى، ورجلُ حصورُ، ولم يجعل اللهُ حصورًا إلا يحيى بن زكريا".

طب عن أبي أمامة.


(١) و (٢) ما بين الأقواس من قوله فقط وهو الصواب.
(٣) و (٤) و (٥) ما بين الأقواس من نسخة قوله، وبقية النسخ بحذفها، ولذا تراها مضطربة المعنى بدونه.

<<  <  ج: ص:  >  >>