(١) الحديث رواه ابن ماجه في سننه في كتاب " الجنائز " باب (ما جاء في ثواب من عزى مصابا) ج ١ ص ٥١١ رقم ١٦٠١ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. ثنا خالد بن مخلد. حدثني قيس أبو عمارة، مولى الأنصار، قال: سمعت عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يحدث عن أبيه عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة إلا كساه الله -سبحانه- من حلل الكرامة يوم القيامة". قال في الزوائد: في إسناده (قيس أبو عمارة)، ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي في الكاشف: ثقة. وقال البخاري: فيه نظر وباقي رجاله على شرط مسلم. والحديث في الصغير ج ٥ ص ٤٩٥ رقم ٨٠٩٢ وعزاه إلى ابن ماجه عن عمرو بن حزم ورمز له بالحسن. قال المناوى: رواه ابن ماجه عن قيس بن أبي عمارة -مولى الأنصار- عن عبد الله بن أبي بكر: عن أبيه: عن جده (عن عمر بن حزم) .. الخزرجى أبي الضحاك .. قال النووي في الأذكار: إسناده حسن. (٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى- ج ٧ ص ٢٤٤ باب (ما روى أبو سفيان طلحة بن نافع عن جابر - رضي الله عنه -): قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سلام: عن الأعمش: عن أبي سفيان: عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله -عزَّ وجلَّ- عنه خطاياه". والحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد باب (يكتب للمريض ما كان يعمل وهو صحيح ج ١ ص ٥٩٨ رقم ٥٠٨) أخرجه من طريق الأعمش عن جابر بلفظ: "ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قضى الله به عنه من خطاياه". (٣) الحديث في كنز العمال ج ٧ في- باب صلاة الجماعة وما يتعلق بها- من الإكمال ص ٥٦٧ رقم ٢٠٢٩٢. وفي هذا المعنى وردت أحاديث كثيرة في الصحاح. انظر الكنز.