البغوي عن مليح بن عبد الله الخطمى عن أبيه عن جده (١).
٥٧/ ٢٩٠٥ - "أَربَع فتنٍ تكونُ بَعدِى: الأولى: تُسْفَكُ فيها الدِّماءُ، والثانيةُ: تُسْتَحل فيها الدماءُ والأموالُ، والثَّالثةُ: تُسْتَحل فيها الدماءُ والأموالُ والفُروجُ، والرابعةُ: صماء عمياء مطبِقةٌ، تَمُورُ مُوْرَ الموْجِ في البحر حتَّى لا يجدَ أَحد من النَّاسِ منها ملجأ، تطيفُ بالشَّام، وتَغْشى العراقَ، وتَخْبطُ الجزيرةَ بيدها ورجلها، تعدِلُ الأمَةُ فيها بالبَلاءِ عِدلَ (٢) الأديم، ثُمَّ لا يستطيعُ أحدُ من النّاسِ، أنْ يقُولَ فيها: مَهْ مَهْ، لا يدفعونها مِنْ ناحيةٍ إلَّا انفقعت مِنْ ناحيةٍ أَخرى".
نعيم بن حماد في الفتن عن أبي هريرة، ورجاله ثقاتُ لكن فيه انقطاع.
٥٨/ ٢٩٠٦ - "أربَعٌ من الجاهليةِ في الإسلام: النياحةُ، والتفاخرُ بالأحساب، والعدوى، والأنْواءُ".
ابن جرير عن ابن عباس - رضي الله عنه -.
٥٩/ ٢٩٠٧ - "أربَعٌ لا يُجزئن في الأضاحِى: العَوْراءُ البينُ عَوَرُها، والمريضةُ البيِّنُ مرضُها، والعرجاءُ البيِّنُ ظَلعُها، والكسيرَةُ التي لا تُنْقِى".
مالك، ط، حم، د، ت حسن صحيح، ن، هـ، والدارمي، وابن خزيمة، وابن منيع، والرويانى، وابن الجارود، والطَّحاوى، حب، ك، هق، ض عن البراء (٣).
(١) انظر رقم ٢٩١٦، ٢٩١٧. (٢) في قولة: (تعرك الأمة فيها بالبلاء عرك الأديم)، وهو الأظهر. (٣) صححه النووي وادعى الحاكم في كتاب الضحايا: أن مسلما أخرجه وأنه مما أخذ عليه لأنه من رواية سليمان ابن عبد الرحمن، عن عبيد بن فيروز وقد اختلف الناقلون عنه فيه اهـ وهذا خطأ منه، فإن مسلما لم يخرجه في صحيحه. وقد ذكره على الصواب في أواخر كتاب الحج فقال: صحيح ولم يخرجاه.