٥١/ ٢٨٩٩ - "أربعٌ يَسْتأنفون العملَ: المريضُ إذا بَرأ، والمشركُ إذا أسلم، والمنصرف من الجمعة أيمانًا واحتسابًا، والحاجُّ".
الديلمى عن علي - رضي الله عنه -.
٥٢/ ٢٩٠٠ - "أربع مُسَبَّعَاتُ، وأربعُ ماحياتُ، فأمّا المسبِّعاتُ، فنفقتُك في سبيل الله بسبعمائةٍ، ونفقتُك على أبويك بسبعمائةٍ، وذبيحتُك شاتَكَ يومَ فطرِكَ لأهلِكَ بسبعمائة (٢)، وأَما الماحياتُ فصيامُ شهر رمضان، وحجُّ البيت، وإتْيانُ مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإتيانُ مسجد بيت المقدس.
أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة.
٥٣/ ٢٩٠١ - "أربعٌ لا يُمْسِك عنْهُنَّ جنبٌ ولا حائضٌ: سُبْحانَ اللهِ، ولا إلَه إلَّا اللهُ أكبر".
ك في تاريخه، وأبو الشيخ، والديلمى عن أبي هريرة.
٥٤/ ٢٩٠٢ - "أربعٌ فَرضهنَّ اللهُ عزَّ وجل في الإِسلا م، فمنْ جاءَ بثلاثٍ لم يُغْنينَ عنْهُ شيئًا حتَّى يأتِي بهن جميعًا: الصَّلاةُ، والزَّكاةُ، وصومُ رمضانَ، وحجُّ البيت".
حم، طب عن عمارة بن حزم وحُسِّن، حم، والبغوى عن زياد بن نعيم الحضرمى.
(١) لم يأت (بالليلة الرابعة) إلا في نسخة قوله فقط. (٢) هكذا ذكر ثلاثة فقط ولعله جعل النفقة على الأبوين ثنتين.