١٣٩٦/ ١٨٤٤٣ - "لَيَفِرَّنَّ النَاسُ مِنَ الدَّجَّال في الجبَالِ".
حم، م، ت عن جابر، عن أم شريك (٢).
(١) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك -كتاب الفتن والملاحم- باب: سيأتي زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور جـ ٤ ص ٤٣٨ بلفظ: أخبرني أحمد بن محمَّد بن سلمة العنزى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، أخبرني معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية عن كثير بن مرة، عن ابن عم - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرًا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرًا يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل". وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص. وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٧١٢ وعزاه إلى الحاكم عن ابن عمر ورمز له بالصحة، (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الفتن وأشراط الساعة- باب بقية من أحاديث الدجال جـ ٤ ص ٢٢٦٦ رقم ٢٩٤٥ بلفظ حدثني هارون بن عبد الله، حدثنا حجاج بن محمَّد قال: قال ابن جريج، حدثني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتنى أم شريك أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليفرن الناس من الدجال في الجبال" قالت أم شريك: يا رسول الله فأين العرب! يومئذ؟ قال: "هم قليل". وأخرجه الترمذي في جامعه -كتاب المناقب- باب: فضل العرب جـ ١٠ ص ٤٣١ رقم ٤٠٢٣ (انظر تحفة الأحوذي) بلفظ: حدثنا محمَّد بن يحيى الأزدى أخبرنا حجاج بن محمَّد عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: حدثتني أم شريك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليفرن الناس من الدجال حتى يلحقوا بالحبال، قالت أم شريك: يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟ قال: "هم قليل". وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح، وقال المباركفورى، وأخرجه مسلم وأحمد. وأخرجه أحمد في مسنده -مسند أم شريك - رضي الله عنها - جـ ٦ ص ٤٦٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا روح، ثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتنى أم شريك أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ليفرن الناس من الدجال في الجبال" قالت أم شريك: يا رسول الله! فأين العرب يومئذ؟ قال: "كلهم قليل". وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٧١٣ وعزاه إلى مسلم والترمذي وأحمد عن أم شريك ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الزين العراقي: هذا حديث صحيح. وأم شريك كما في أسد الغابة هي: أم شريك القرشية العامرية، من بني عامر بن لؤى اسمها غزية، وقيل: غزيلة بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير بن عبد معيص بن عامر بن لؤى، روى عنها ابن المسيب حديثًا، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها بقتل الأوزاع، وقال ابن الأثير، أخرجها الثلاثة.