للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٣٩٢/ ١٨٤٣٩ - "لِيَعْلَمَنَّ عَمِّى أنّى قَدْ نَفَعْتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، إنهُ لَفِى ضَحْضَاحٍ مِن نَارٍ يَنْتَعِل بِنَعْلَينِ مِن نَارِ، يَغْلِى مِنْهُ دِمَاغُهُ".

هناد عن أبي هريرة (١).

١٣٩٣/ ١٨٤٤٠ - "لِيَعْمَل البَارُّ مَا شَاءَ أَنْ يَعْمَلَ فَلَنْ يَدْخُلَ النَّارَ، وَليَعْمَل العَاقُّ مَا شَاءَ أنْ يَعْمَل، فَلَنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ".

ك في تاريخه عن معاذ (٢).

١٣٩٤/ ١٨٤٤١ - "لِيُغَسِّل مَوْتَاكُمْ المأمُونُونَ".

هـ عن ابن عمر (٣).


(١) الحديث ذكره المتقي الهندى في كنز العمال كتاب الفضائل الباب السادس في فضل أشخاص ليسوا من الصحابة جـ ١٢ ص ١٥٠ رقم ٣٤٤٣٧.
وفي هذا الباب أحاديث كثيرة تؤيده وتشهد له منها ما وراه البخاري ومسلم عن ابن المسيب عن أبيه قال: إن أبا طالب لما حضرته الوفاة قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أي عم. قل: لا إله إلا الله- كلمة أحاج لك بها عند الله".
وقال المحقق: أخرجه مسلم في كتاب الإيمان- باب الدليل على صحة إسلام من حضره الموت رقم ٣٩.
والضحضاح كما في القاموس: هو الماء اليسير أو إلى الكعبين أو ما لا غرق فيه.
(٢) الحديث أورده القرطبي في تفسير قوله -تعالى-: {فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} سورة الأحزاب آية ٢٣ جـ ١٠ ص ٢٤٣ بلفظ: وروى من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو علم الله من العقوق شيئًا أردأ من (أف) لذكره فليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار وليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة".
(٣) الحديث أخرجه بن ماجه في سننه -كتاب الجنائز- باب ما جاء في غسل الميت جـ ١ صـ ٤٦٩ رقم ١٤٦١ بلفظ: حدثنا محمَّد بن المصفى الحمصى: ثنا بقية بن الوليد: عن مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليغسل موتاكم المأمونون".
قال في الزوائد: في إسناده "بقية" وهو مدلس، وقد رواه بالعنعنة، ومبشر بن عبيد قال: فيه أحمد: أحاديثه كذب موضوعة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال الدارقطني، متروك الحديث يصنع الأحاديث ويكذب.
وأخرجه السيوطي في الصغير برقم ٧٧١١ وعزاه إلى ابن ماجه، عن ابن عمر ورمز له بالضعف، قال المناوى: فيه بقية وقد مر غير مرة، ومبشر بن عبيد الحمصى قال في الكاشف: تركوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>