حم، طب، ك، ق عن أبي واقدٍ: أنَّ رجلًا قال: يا رسولَ الله! إنَّا بأرضِ مخمْصَةٍ، فماذا يَصْلُح لنا مِنَ الميتة؟ قال .. فذكره تغتبقوا -بفوقيةٍ مفتوحة فغين ساكنة (٥) -.
١٦٨٦/ ٢٦٠١ - "إذَا لمْ أَعدلْ أنا فمنْ يَعْدلُ؟ إنَّه سَيخرجُ مِنْ أُمَّتى قومٌ سيماهمُ سيما هذا يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يمرُق السهمُ مِنَ الرميةِ، تنْظُر في قدحه فَلَمْ تَر شيئًا، تنظُرُ في رِصَافِه فلمْ تر شيئًا، تنظُرُ في فُوقِه فَلمْ تر، شيئًا".
طب عن أبي الطفيل (القِدح (٦) -بقافٍ مكسورةٍ فدال وحاء مهملتين- السهم قبل أن يراش ريشه .. والرصاف جمع رصيفة -براءة فصاد مهملتين مفتوحات- وهي عقب
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) بياض في الأصل. وقال في المنتقى: متفق عليه وقال ابن السنى: أخبرنا أبو خليفة حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سفيان الثوري، وأخبرنا أبو خليفة حدثنا، أبو الوليد الطيالسى حدثنا شعبة جميعًا عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - "في حديثه" فلا تبدؤهم بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها. (٣) العاشر من يفرض العشور على الناس. (٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٥) الغبوق: شرب آخر النهار مقابل الصبوح. والاصطباح هنا أكل الصبوح وهو الغداء والغبوق العشاء وأصلهما في الشرب ثم استعملا في الأكل أي ليس لكم أن تجمعوهما من الميتة. (ما لم تجتفئوا بقلا) أي تقتلعوه وترموا به اهـ النهاية قال في المنتقى: عن أبي واقد الليثى قال: قلت: يا رسول الله! إنا بأرض تصيبنا مخمصة فما يحل لنا من الميتة؟ فقال: وذكره رواه أحمد قال الشوكاني: قال في مجمع الزوائد للهيثمى: أخرجه الطبراني ورجاله ثقات وفي رواية تحتفئوا من الحفاء وهو نوع جيد من التمر. (٦) ما بين القوسين من هامش مرتضى.