للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٢١/ ١٧٧٦٨ - "لَوْ أن الله أَذِنَ لِلسمَاواتِ وَالأرْضِ أن يَتَكَلَّمَا لبَشَّرَتَا مَنْ صَامَ رَمَضَان بِالجَنَّةِ".

الديلمى، كر عن أبي هدبة، عن انس (١).

٧٢٢/ ١٧٧٦٩ - "لَوْ أن عَبْدَينِ تَحَابَّا في الله أَحَدُهُمَا بِالمَشْرِقِ والآخَرُ بالمغرِب جَمَعَ الله بَينَهُمَا يَومَ القِيَامةِ، يَقُولُ الله: هَذَا الَّذِي كنتَ تُحِبّهُ فِيَّ".

هب، كر عن أبي هريرة (٢).

٧٢٣/ ١٧٧٧٠ - "لَوْ أن رَجُلًا أعْطَى امَرأةً صَدَاقًا مِلءَ يَدَيهِ طَعَامًا كانَتْ لَهُ حَلالًا".

حم، قط، ق، ض عن جابر (٣).


(١) الحديث في الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٣٦٢ حديث ورقة ٢٤٣. عن أنس بن مالك "لو أذن الله -عزَّ وجلَّ- للسموات والأرض أن تتكلم لبشرت الذي يصوم رمضان بالجنة".
وأبو (هدبة) هو: إبراهيم بن هدبة أبو هدبة الفارسى ثم البصري، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل، قال النسائي وغيره: متروك وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل .. إلى آخره انتهى ميزان رقم ٢٤٢.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٧٤١٥ ورمز المصنف لضعفه.
قال المناوى في شرحه: إن هذا الحديث فيه فضل الأخوة في الله تعالى، رواه البيهقي عن أبي هريرة، وفيه (حكيم بن نافع) قال الذهبي: قال الأزدى: متروك.
وفي الصغير بلفظ: واحد وفي الكبير بلفظ أحدهما.
والحديث في كنز العمال ج ٩ ص ٤ رقم ٢٤٦٤٦: "لو أن عبدين تحابا في الله واحد بالمشرق وآخر بالمغرب لجمع الله بينهما يوم القيامة يقول: هذا الذي كنت تحبه في".
وحكيم بن نافع. كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل، لا يحتج به فيما يرويه منفردا ضعفه يحيى بن معين انظر المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين (الجزء الأول) ص ٢٤٨.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٣ ص ٣٥٥ حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يونس حدثنا صالح بن مسلم بن رومان أخبرني أبو الزبير محمد بن مسلم عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أن رجلا أعطى امرأة صداقا ملء يديه طعاما كانت له حلالا".
والحديث في السنن الكبرى للببهقى ج ٧ ص ٢٣٨ باب ما يجوز أن يكون مهرًا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>