= وفي الباب: وعن محمد بن أبي عميرة، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أن رجلا خر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضاة الله -عزَّ وجلَّ- لحقره ذلك اليوم، ولود أنه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب". وقال: رواه أحمد موقوفًا، ورجاله رجال الصحيح. والحديث في كتاب الزهد لابن المبارك- باب التحضيض على طاعة الله -عزَّ وجلَّ- ص ١١ رقم ٣٤، قال: أخبركم أبو عمر بن حيويه وأبو بكر الوراق قالا: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا الحسين والسند كما في مسند الإمام أحمد بلفظه ... ومحمد بن أبي عميرة المزنى ترجم له ابن حجر في الإصابة- ج ٩ ص ١٢٧ رقم ٧٧٩٢ وقال: هو محمد بن أبي عمرة المزنى ذكره البخاري وقال له صحبة يعد من الشاميين ثم أخرج الحديث في ترجمته. (١) الحديث في ميزان الاعتدال- في ترجمة معروف الخياط ج ٣ ص ١٨٤ رقم ١٦٤١ - قال: هو معروف بن عبد الله أبو الخطاب الدمشقي الخياط صاحب واثلة الأسقع قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوى وقال ابن عدى: له أحاديث منكرة جدًّا، وشذ ابن حبان فأخرجه في الثقات. قال ابن عدي: حدثنا أحمد بن عامر حدثنى عمر بن حفص حدثني أبو الخطاب معروف الخياط حدثنا واثلة بن الأسقع وبه مرفوعًا: "لو أن مرجئًا أو قدريا مات ثم نبش بعد ثلاث لوجد إلى غير القبلة". والحديث في كنز العمال ج ١ ص ٦٥٩ ص ١٣٩ عن معروف الخياط عن وائلة ومعروف منكر الحديث جدا، وورد الحديث بلفظه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٧٣٩٨ ورمز المصنف لضعفه. قال المناوى في شرحه: قال الحاكم: معناه أنه لو أعطى الدنيا ثم أعطى على إثرها هذه الكلمة حتى نطق بها لكانت هذه الكلمة أفضل من الدنيا كلها- رواه ابن عساكر في تاريخه عن أنس بن مالك ورواه عنه أيضًا الحكيم وغيره. والحديث في مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر برقم ٣٦٤ ورقة ٢٤١، عن أنس بن مالك: "لولا أن الدنيا بحذافيرها في كف رجل من أمتى فقال: الحمد لله رب العالين لكان الحمد خيرا من ذلك". معنى حذافيرها: جوانبها أو أعاليها واحدها حذفار وحذفور.