= اليشكرى عن أبيه قال: انطلقت إلى الكوفة لأجلب بغالا، قال: فأتيت السوق ولم تقم، قال: قلت لصاحب لي: لو دخلنا المسجد، وموضعه يومئذ في أصحاب التمر فإذا فيه رجل من قيس يقال. له ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحلى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه فزاحمت عليه فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "دعوا الرجل أرب ماله" قال فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو قال: زمامها هكذا حدث محمد- حتى اختلفت أعناق راحلتنا، قال: فما يزعنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أو قال: ما غير على- هكذا حدث محمد- قال: قلت: ثنتان أسألك عنهما، ما ينجينى من النار؟ ، وما يدخلنى الجنة؟ قال: فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء، ثم نكس رأسه، ثم أقبل على بوجهه، قال: "لئن كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عنى إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئًا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما تكره أن تأتى إليك الناس فذر الناس منه، ثم قال: خل سبيل الراحلة". والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الإيمان) باب (في بيان فرائض الإسلام وسهامه) ج ١ ص ٤٣ قال: وعن رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق قال: وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. الحديث. قال الهيثمي رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفي إسناده (عبد الله بن أبي عقيل اليشكرى) ولم أر أحدًا روى عنه غير ابنه: المغيرة بن عبد الله. ثم ذكر له روايات أخرى، أهـ مجمع. انظر ترجمة ابن المنتفق في أسد الغابة ج ٦ ص ٣٠٢ رقم ٦٢٧٩ وقد ورد الحديث في ترجمته. وانظر ترجمة (معن بن يزيد) في أسد الغابة ج ٥ ص ٢٣٩ فقد أورد ترجمتين، الأولى رقم ٥٠٤٧ باسم (معن بن بزيد السلمى)، والأخرى رقم ٥٠٤٨ باسم (معن بن يزيد الخفاجى). وانظر ترجمة (صخر بن القعقاع) في أسد الغابة ج ٣ ص ١٤ وقال صخر بن القعقاع الباهلى وذكر الحديث في ترجمته مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم.