حم، طب، والبغوى، وابن جرير، وابن نعيم: عن رجل من قيس يقال له: (ابن المنتفق) ويكنى (أبا المنتفق) قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: " ما ينجينى من النار؟ وما يدخلنى الجنة؟ ، قال: فذكره، طب عن معن بن يزيد، طب عن صخر بن القعقاع الباهلى (٣).
(١) الحديث في كنز العمال رقم ٣١٢٠٦ ج ١١ ص ١٩٦ بلفظ: "لئن صدقت رؤياك كان ملحمة" قال: رواه أبو نعيم عن عائشة قالت: رأيت كأني على تل وحولى بقر ننحر، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره. ذكره صاحب الكنز في كتاب الفتن- فتن الصحابة من الإكمال. (٢) انظر الحديث رقم ٨٢ والحديث في كنز العمال رقم ٤٥٩٨٢ ج ١٦ ص ٥٩٣، ٥٩٤ بلفظ: قال ابن جرير ثنا ابن بشار ثنا أبو أحمد الزبيرى، ثنا سفيان عن أبي الزبير عن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لئن عشت لأنهين أن يسمى نافعا، وبركة ويسارا". قال ابن جرير: هذا خبر عندنا صحيح، سنده لا علة فيه توهنه، ولا سبب يضعف، وقد يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح لعلل: أحدها: أن المعروف من رواية هذا الحديث القصورية على جابر من غير إدخال عمر بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم -. والثانية: أنه قد حدث به عن أبي الزبير غير سفيان، فوافق في تركه إدخال عمر بين جابر وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - برواية الذين رووه عن سفيان، فلم يدخلوا في حديثهم عنه بين جابر وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدا. والثالثة: أن أبا الزبير عندهم ممن لا يعتمد على روايته لأسباب. والرابعة: أنه خبر لا يعرف له مخرج عن عمر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه أهـ. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (من مسند القبائل: حديث ابن المنتفق - رضي الله عنه -) ج ٦ ص ٣٨٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا همام قال: ثنا محمد بن جحادة، قال: حدثني المغيرة بن عبد الله =