للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٥/ ١٧٠٨٢ - "لأَنْ يَهْدِى اللهُ عَلَى يَدَيكَ رَجُلًا خَيرٌ لَكَ مِمَا طَلَعتْ عَلَيه الشَّمْسُ وَغرُبَتْ".

حب، والحكيم عن أبي رافع (١).

٣٦/ ١٧٠٨٣ - "لأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتَحْتَرِقَ ثِيَابُه فَتَخَلُصَ إِلَى جِلْدهِ خَيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ".

حم، م، د، ن، هـ عن أبي هريرة (٢).


= قال: " والذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن رجلا أعطاه الله عزَّ وجلَّ من فضله فيسأله أعطاه أو منعه".
وفي الصغير برقم ٧٢٠٩، ورمز لصحته.
وقال المناوى: قال أبو هريرة: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "والذي نفسي بيده ... إلخ)، هذا لفظ البخاري.
(١) الحديث في الصغير برقم من رواية الطبراني في الكبير عن أبي رافع، وقال المناوي: قال أبو رافع: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا إلى اليمن، فعقد عليه لواء فلما مضى قال: يا أبا رافع ألحقه ولا تدعه من خلفه وليقف ولا يلتفت حتى أجيئه، فأتاه فأوصاه بأشياء فذكره، ورمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: فيه يزيد بن أبي زياد مولي ابن عباس، ذكره المزني في الرواية عن أبي رافع وابن حبان في الثقات.
(٢) الحديث في صحيح مسلم ج ٢ ص ٦٦٧ - كتاب الجنائز - باب النهي عن الجلوس علي القير والصلاة عليه - بلفظ: (وحدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر".
وفي سنن أبي داود ج ٤ ص ٧٧ - كتاب الجنائز - باب في كراهية القعود علي القبر - بلفظ: ("حدثنا مسدد، ثنا خالد، ثنا سهيل (بن أبي صالح) عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر").
وفي سنن النسائي ج ٤ ص ٧٧ - كتاب الجنائز - باب التشديد في الجلوس علي القبور - بلفظ: (أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع، عن سفيان، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يجلس أحدكم على جمرة حتى تحرق ثيابه خير له من أن يجلس على قبر").
وفي سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٩٩ - كتاب الجنائز - باب ما جاء في النهي عن المشي علي القبور والجلوس عليها - بلفظ: (حدثنا سويد بن سعيد ثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرقه خير له من أن يجلس على قبر").
وفي الصغير برقم ٧٢١٣.
وقال المناوى: وهذا مفسر بالجلوس للبول والغائط كما في رواية أبي هريرة فالجلوس والاستناد والوطء على القبر لغير ذلك مكروه لا حرام =

<<  <  ج: ص:  >  >>