(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ص ٥ ص ١٠٢ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن ثابت، عن ناصح أبي عبد الله، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع". وقال أبو عبد الرحمن: ما حدثني أبي عن ناصح أبي عبيد الله غير هذا الحديث. وفي تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٦ ص ٨٢ رقم ٢٠١٧ بلفظ: حدثنا قتيبة، حدثنا يحيى بن يعلى، عن ناصح، عن سماك، عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع". وقال: هذا حديث غريب، وناصح بن علاء الكوفي ليس عند أهل الحديث بالقوى، ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وناصح شيخ أخر بصرى يروى عن عمار بن أبي عمار، وغيره وهو أثبت من هذا. وفي الصغير برقم ٧٢١٠، وعزاه إلى الترمذي، وومز لضعفه. (٢) الحديث في مسند أحمد - مسند ميمونة بنت سعد ج ٦ ص ٤٦٣ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسين وأبو نعيم، قالا: ثنا إسرائيل عن زيد بن جبير، عن أي يزيد الضبى، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنا؟ قال: "لا خير فيه، نعلان أجاهد بهما في سبيل الله أحب من أن أعتق ولد زنا". وميمونة بنت سعد ترجمتها في الإصابة برقم ١٠٢٤، وقال: كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عنه، وروى عنها أبو يزيد الضبى بن خالد حديثًا مرفوعًا في قبلة الصائم وعتق ولد الزنا، ليس سنده بالقوى. (٣) ما بين القوسين بياض بالأصل والبياض ليس موجودًا في كنز العمال. والحديث في كنز العمال ج ٦ ص ٥١٤ - كتاب الزكاة - باب في ذم السؤال- رقم ١٦٧٨٧ بلفظ: "لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يأتي هذا الجبل فيحتطب حزمة من حطب" ابن راهوية. ص: عن حكيم بن حزام.