(١) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الصلاة) باب: إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت ج ١ ص ١١٧ رقم ٤٣٢ قال: حادثنا عبد الرحمن بن إبراهيم (دحيم) الدمشقي ثنا الوليد ثنا الأوزاعي، حدثني حسان -يعني ابن عطية عن عبد الرحمن بن سابط عن عمر بن ميمون الأزدى قال: قدم علينا معاذ بن جبل اليمن رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلينا قال: فسمعت تكبيره مع الفجر رجل أجش الصوت قال: فألقيت عليه محبتي فما فارقته حتى دفنته بالشام ميتا، ثم نظرت إلى أفقه الناس بعده، فأتيت ابن مسعود فلزمته حتى مات فقال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كيف بكم إذا أتت عليكم أمراء يصلوان الصلاة لغير ميقاتها؟ قلت: فما تأمرنى إن أدركنى ذلك يا رسول الله؟ ، قال: صل الصلاة لميقاتها، واجعل صلاتك معهم سبحة" اهـ. قال في هامشه (سبحه) بضم فسكون قال الخطابي: هي ما يصليه المرء نافلة من الصلوات، ومن ذلك (سبحة الضحى) أهـ. (٢) في المغربية (الشيرازي في الألقاب). والحديث في المعجم الكبير للطبراني ج ٦ ص ٢٤١ رقم ٥٩٨٤، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا سويد بن سعيد، ثنا صالح بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعبد الله بن عمرو: "كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، ، وذكر الحديث وفيه (مزجت) بالزاى بدل (مرجت) هنا بالراء المهملة وهي كفرح .. قاموس. (وترجمة (سويد بن سعيد) في الميزان رقم ٣٦٢١، وفيها قال الذهبي: احتج به مسلم وروى عنه البغوي وابن ناجية وخلق، وكان صاحب حديث وحفظ، لكنه عمر وعمى، فربما لقن مما ليس من حديثه، وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب، قال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس وقال البغوي: كأن من الحفاظ وكأن أحمد بن حنبل ينتقي عليه لولديه وقال أبو زرعة: أما كتبه فصحاح، وقال البخاري: حديثه منكر وقال النسائي: ضعيف إلى غير ذلك من الآراء الكثيرة. وأما (صالح بن موسى) فترجمته في الميزان برقم وفيها أنه كوفي ضعيف قال يحيي: ليس بشيء ولا يكتب حديثه، وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك، وقال ابن عدي: هو عندي =