طب، قط في العلَل، وقال: مُضطرب عن أنس، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢).
(*) في المغربية: "صيفى مهدى" مكان "صفى مهرى". (١) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج ١ ص ٣٤٩، باب: ذكر طهارة مولده وطيب أصله وكرم محتده، قال: وقال ابن عباس: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: فداك أبي وأمى، أين كنت وآدم في الجنة؟ قال: فتبسم وحتى بدت ثناياه ثم قال: "كنت في صلبه وهبط إلى الأرض وأنا في صلبه، وركبت السفية في صلب أبي نوح، وقذف بى في النار في صلب أبي إبراهيم، لم يلتق أبواى قط على سفاح، ولم يزل الله ينقلنى من الأصلاب الحسنة إلى الأرحام الطاهرة مهذبا لا ينشعب شعبان إلا كنت في خيرهما، قد أخذ الله بالنبوة ميثاقى وبالإسلام عهدى، وبشر بى، في التوراة والإنجيل ذكرى، وبين كل نبي صفتى، تشرق الأرض بنورى والغمام بوجهى، وعلمنى كتابه في سمائه، واشتق لي اسما من أسمائه، فذو العرش محمود وأنا محمد، ووعدنى أن يحبونى بالحوض والكوثر وأن يجعلنى أول شافع وأول مشفع، ثم أخرجنى من خير قرن لأمتى وهم الحمادون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" اهـ. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة أنس بن مالك الأنصاري ج ١ ص ٣٣٠ رقم ٧٤٥ - المصور- قال! حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا عمر بن أبي الرطيل، ثنا حبيب بن خالد الأسدي، عن سليمان الأعمش، عن عبد الله بن المغيرة، عن أنس - رضي الله عنه - قال: توفيت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - =