= وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٢٣ باب: قدم نبوته بلفظ: عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله" منى كنت نبيا؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد" رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح. وعن عبد الله بن شقيق، عن رجل قال: قلت: يا رسول الله" متى جعلت نبي؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. وعن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله" متى كنت نبيا؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد" رواه الطبراني في الأوسط، والبزار، وفيه (جابر بن يزيد الجعفى) وهو ضعيف. وأورده السيوطي في الجامع الصغير برقم ٦٤٢٤ ورمز له بالصحة. قال المناوى: قال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، وفيه (قيس بن الربيع) قال الذهبي: تابعي له حديث منكر، وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وإلا لما أبعد النجعة، وهو عجب؛ فقد خرجه الترمذي في العلل وذكر أنه سأل عنه البخاري ولم يعرفه. قال أبو عيسى: وهو غريب، وأخرجه البخاري في تاريخه، وأحمد بن السكن، والبغوى عن ميسرة أيضًا، وأخرجه عنه الحاكم بلفظ: قلت: يا رسول الله" متى كنت نبيا؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد، وقال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي، وأخرجه أحمد والطبراني باللفظ المزبور عنه. قال الهيثمي: رجالهما رجال الصحيح. (١) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ٩٦ في ذكر نبوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة قال: وأخبرنا عمر بن عاصم الكيلانى، حدثنا أبو حلال، عن قتادة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث". والحديث في الصغير برقم ٦٤٢٣ من رواية ابن سعد، عن تتادة مرسلًا قال المناوى: أخرجه ابن سعد في الطبقات عن قتادة مرسلًا. (*) في المغربية: السند هكذا: ابن سعد عن قتادة مرسلًا. (٢) ذكر المناوى الحديث عند شرحه للحديث السابق فقال: ظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مسندًا لأحد وهو غفول؛ فقد خرجه أبو نعيم في الدلائل، وابن أبي حاتم في تفسيره، وابن لال، والديلمى، كلهم من حديث سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "كنت أول النبيين في الخلق وآخرهم في البعث".