للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٤١٩/ ١٦٩٥٧ - "كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إلَّا قَبْضةً منْ حنْطةٍ أوْ مِثْلِها مِنْ تَمْرٍ".

عق، وقال منكر عن ابن عمر (١).

٤٢٠/ ١٦٩٥٨ - "كَمْ بَينَ مَسْألَة الأعْرَابِيِّ وَعَجُوز بَنِي إِسْرَائِيل، إِنَّ مُوسى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطعَ الْبَحْرَ فانْتَهى إِليهِ ضَرَبَ وجُوهَ الدَّوَابِّ فَرجَعَتْ، فقَال مُوسَى: مَا لِي يَا رَبِّ؟ قال: إِنَّكَ عِند قَبْرِ يُوسُف، فاحْمِلْ عِظَامهُ مَعَكَ، وَقَدْ اسْتَوى الْقبْرُ بِالأَرْض، فَجَعَل مُوسَى لا يَدْرِي أَينَ هُوَ، فَسَأَلَ مُوسَى هَلْ يَدْرِي أحَدٌ منْكُمْ أَين هُوَ؟ فقالُوا: إِنْ كَان أحَدٌ يَعْلُم (*) أَين هُوَ فَعَجُوزُ بَني فُلان تعْلَمُ أَينَ هُوَ، فأَرْسَلَ إِلَيهَا الرَّسُولَ، قَالت: مَا لَكُمْ؟ ، قَالُوا. انْطَلِقِى إِلَى مُوسَى، فَلَمَّا أَتَتْهُ قَال لَهَا: تَعْلَمِين أينَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ قَالتْ: نَعَمْ، قَال: فَدُلِّينَا عَلَيه، قَالتْ: لَا، واللهِ حَتَّى تُعْطِيَنى مَا أسْألُكَ، قَال لَهَا: لَك ذَلك، قَالتْ: فإِنِّي أسْألُكَ أنْ كُوَنَ مَعَكَ فِي الدَّرَجَةِ الَّتِي تَكُونُ لْيهَا فِي الْجَنَّةِ، قال. سَلِى الجَنَّةَ، قَالتْ. لَا واللهِ لَا أرْضَى إِلَّا أَنْ أكُونَ مَعَكَ، فَجَعَلَ مُوسَى يُرَادُّهَا، فأَوْحَى الله إِلَيه أنْ أعْطهَا ذَلكَ، فإنَّهُ لَا يَنْقُصُكَ (*) شَيئًا، فأَعْطَاهَا وَدَلَّتْه عَلَى الْقَبْرِ، فأخْرَجُوا الْعِظَامَ وجَاوَزُوا الْبَحْرَ".

الخرائطى في مكارم الأخلاق عن علي (٢).


(١) والحديث في الجامع الصغير برقم ٦٤١٨، ورمز له المصنف بالضعف.
والحديث من رواية العقيلي في الضعفاء، عن أحمد بن محمد النصيبى، عن هشام بن عبد الملك، عن عقبة بن السكن الفزارى، عن أبان بن المحبر، عن نافع عن ابن عمر بن الخطاب، قال ابن حبان: باطل، وأبان متروك، وقال مخرجه العقيلي: لا يتابعه عليه إلا من هو مثله أو دونه، وفي الميزان عن ابن حبان: حديث باطل، وقال الأذدى: أبان متروك الحديث، وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج، ولا الرواية عنه، ومن ثم أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وأقره عليه المؤلف في مختصرها فلم يتعقبه. اهـ.
وأبان بن المحبر: شيخ متروك، يروى عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: "كم من حوراء عيناء ... الخ" حديث الباب هذا. رواه عنه مروان بن معاوية. وقال أبو الفتح الأزدى: متروك الحديث، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ضعيف. اهـ: انظر الميزان ج ١ ص ١٥.
(*) في المغربية: (إن كان أحد يعلم فعجوز بنى فلان) مكان (إن كان أحد يعلم أين هو فعجوز).
(*) في المغربية: "لا ينفعك" مكان "ينقصك".
(٢) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى ص ٦٥ باب: ما جاء في السخاء والكرم والعذل من الفضل بلفظ: حدثنا حماد بن الحسن الوراق، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن كثير، عن أبي العلاء الخفاف، عن =

<<  <  ج: ص:  >  >>