للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الديلمى عن علي (١).

٣٨٦/ ١٦٩٢٤ - "كلُوا الْيَقطِينَ فَلَوْ عَلمَ الله - عَزَّ جَلَّ - أن شَجَرَةً أحقُّ منها لأنبَتَهَا عَلَى يُونُسَ، وإذَا اتَّخَذ أحدُكُم مَرَقًا فَليُكْثر فيه من الدُّبَّاءِ فإِنَّهُ يزيد في الدِّماغ وفي العَقْل".

الديلمى عن الحسن بن علي (٢).

٣٨٧/ ١٦٩٢٥ - "كُلُوا الزَّيتَ وَادَّهِنوا بِهِ فَإِنَّه مِن شَجَرَةٍ مبَارَكَةٍ".

ت، ك عن عمر، حم، ت غريب، والحاكم في الكنى، طب، ك، هب عن أَبي أَسيد، مسدد في مسنده، وابن قانع عن أَسيد، أَو أَبى أسيد بن ثابت، قال ابن حجر في الإِصابة: الصواب عن أَبي أَسيد بالكنية، واسمه عبد الله بن ثابت (٣).


(١) الحديث في الصغير برقم ٦٣٨١ من رواية أبي نعيم في الحلية وأبي بكر في الغيلانيات، عن علي، وومز له بالضعف.
قال المناوى: حديث الصغير بلفظ: "كلوا الثوم نيئا فلولا أنى أناجى الملك لأكلته" الذي وقفت عليه لأبي نعم "كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء ولولا أن الملك يأتينى لأكلته" انتهى بحروفه وهو الموافق لما ذكره السيوطي في الكبير: حديث الباب، ثم قال: إن هذا الحديث قد عورض بأحاديث النهي عن كل الثوم، وأجاب زين الحافظ العراقي: بأن هذا حديث لا يصح فلا يقاوم الصحيح، وبأن الأمر بعد النهي للإباحة بدليل حديث أبي داود (كلوه، ومن أكله منكم فلا يقرب هذا المسجد حتى يذهب ريحه)، وحديث الصغير أخرجه أبو نعيم وأبو بكر في الغيلانيات، عن علي أمير المؤمنين، وفيه (حبة العرنى)، قال الذهبي في الضعفاء: شيعى غال ضعفه الداوقطنى، وقال زين الحفاظ: ضعفه الجمهور، أهـ مناوى.
وانظر مسند الفردوس للديلمى المخطوط بمكتبة الأزهر ص ٢٢٥ فقد ذكر الحديث بلفظه عن علي. وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ١٧٥.
(٢) الحديث في مسند الفردوس للإمام الديلمى ص ٢٢٥ عن الحسن بن علي بلفظه.
وقال العجلونى في كشف الخفاء ج ٢ ص ١٧٠ وفيه ذكر يونس: "وإذا اتخذتم مرقا فليكثر من الدباء فإنه يزيد في العقل".
ومعنى اليقطين: كما في تفسير القرطبي ج ١٥ ص ١٢٩: شجرة الدباء، وقيل: غيرها، ذكره ابن الأعرابى، وقال المبرد: يقال لكل شجرة ليس لها ساق يفنرش ورقها على الأرض يقطينة نحو الدباء والبطيخ والحنظل، وروى نحوه عن ابن عباس والحسن ومقاتل، قالوا: كل نبت يمتد ويبسط على الأرض ولا يبقى على استواء وليس له ساق نحو القثاء والبطيخ والقرع والحنظل، فهو يقطين.
والدباء: كما في النهاية لابن الأثير ج ٢ ص ١٩٦: هو القرع، واحدها دباءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب.
(٣) الحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (أبواب الأطعمة) ج ٥ ص ٥٨٤ بلفظ: حدثنا =

<<  <  ج: ص:  >  >>