ابن المبارك، حم، حب، طب، حل، ك، ق عن عقبة بن عامر (٢).
= يغل عليه فأتاه ليلة بطعام فتناول منه لقمة، فقال له المملوك: ما لك كنت تسألنى كل ليلة ولم تسألنى الليلة؟ ، قال: حملنى على ذلك الجوع، من أين جئت بهذا؟ ، قال: مررت بقوم في الجاهلية فرقيت لهم فوعدونى، فلما أن كان اليوم مررت بهم فإذا عرس لهم فأعطونى، قال: إن كدت أن تهلكنى، فأدخل يده في حلقه فجعل يتقيأ، وجعلت لا تخرج، فقيل له: إن هذه لا تخرج إلا بالماء، فدعا بسطت من ماء فجعل يشرب ويتقيأ حتى رمى بها، فقيل له: يرحمك الله- كل هذا من أجل هذه اللقمة؟ ، قال. لو لم تخرج إلا مع نفسي لأخرجتها؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به"، فخشيت أن ينبت شيء من جسدى من هذه اللقمة, ورواه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة نحوه، والمنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر نحوه، والحديث في الصغير برقم ٦٢٩٦, ولم يرمز له بشيء. قال المناوى: وفيه (عبد الواحد بن واصل) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: ضعفه الأزدى، وعبد الواحد بن زيد، قال البخاري والنسائي: متروك، قال أبو نعيم: وفي الباب عن عائشة وجابر. وفي مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٩٣ - باب فيمن نبت لحمه من الحرام- حديث بلفظ: "عن أبي بكر الصديق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يدخل الجنة جسد غذى بحرام". وفي الباب عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يدخل الجنة لحم ينبت من سحت، النار أولى به". رواه الطبراني في الأوسط من رواية أيوب بن سويد عن الثوري, وهي مستقيمة, وإبراهيم بن خلف الرملى لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. (١) في مجمع الزوائد ج ٤ ص ١٩٩ - باب في الرشا- حديث بلفظ: "وعن مسروق قال: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له رجل: ما السحت؟ قال: الرشا في الحكم، قال: ذاك الكفر، ثم قرأ {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}. رواه أبو يعلى، وشيخ أبي يعلى محمد بن عثمان بن عمر لم أعرفه. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٤ ص ١٤٧، ١٤٨ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق، أنا عبد الله بن المبارك، أنا حرملة بن عمران أنه سمع يزيد بن أبي حبيب يحدث أن أبا الخير حدثه أنه سمع عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل امرئ في ظل صدقته حتى يفصل بين الناس، أو قال: يحكم بين الناس"، قال يزيد: وكان أبوالخير لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة أو بصلة، أو كذا. =