حم، وعبد بن حميد، والحكيم, ع، وابن جرير، وابن المنذر, وابن أبي حاتم، حب، طس، حل، ض عن أبي سعيد (٣).
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ - باب ما جاء في الشفاعة صـ ٣٧١ بلفظ: (وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كل نبي قد أعطى عطية فتنجزها، وإني اختبأت عطيتى شفاعة لأمتى) رواه البزار وأبو يعلى وأحمد، وإسناده حسن لكثرة طرقه. (٢) الخلة بفتح الخاء الخصلة وبالضم الخليلة والصداقة المختصة. قاموس، والحديث في الصغير برقم ٦٣٠٠. قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، وأورده ابن الجوزي في الواهيات، قال: فيه (علي بن هاشم) مجروح، وقال الدارقطني: وقفه على سعد أشبه بالصواب، وقال الذهبي في الكبائر: روى بإسنادين ضعيفين اهـ وترجمة علي بن هاشم في الميزان رقم ٥٩٦٠. وقال: وثقه ابن معين وغيره، وقال أبو داود: ثبت يتشيع، وقال البخاري: كان هو وأبوه غاليين في مذهبهما، وقال ابن حبان: غال في التشيع روى المناكير عن المشاهير. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ صـ ٧٥ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، ثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة". والحديث في الحلية جـ ٨ صـ ٣٢٥ بلفظ: (حدثنا أبو سعيد أحمد بن أيتاه، ثنا ... ابن وهب ثنا عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل حرف ذكره الله -عزَّ وجلَّ- في القرآن من القنوت فهو في الطاعة" وقال: تفرد به عبد الله عن عمرو. وفي الصغير برقم ٦٢٩٧، ورمز له بالضعف. قال المناوى عند قوله (عن أبي سعيد) أي الخدري: قال الهيثمي: في إسناد أحمد وأبي يعلى (ابن لهيعة) وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه وأقول: فيه أيضًا (دراج) عن أبي الهيثم، وقد سبق أن أبا حاتم وغيره ضعفوه وأن أحمد قال: أحاديثه مناكير. وفي النهاية مادة (قنت) قال: قد تكرر ذكر القنوت في الحديث، ويرد بمعان متعددة: كالطاعة والخشوع والصلاة والدعاء والعبادة والقيام وطول القيام والسكوت اهـ وأنت ترى أنه قد صرفه في الحديث إلى الطاعة فقط. يعني أن معنى: "أقنتى لربك" أطيعيه، ومعنى "من القانتين" من الطائعين.