للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٢٧٥/ ١٦٨١٣ - "كُل أمَّتِي يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ إِلا مَنْ أبَى. قَالُوا: وَمَنْ يَأبَى؟ قَال: مَن أطَاعَنِى دَخَلَ الجَنةَ وَمَنْ عَصَانِى فَقَد أبَى".

خ عن أبي هريرة (١).

٢٧٦/ ١٦٨١٤ - "كلُّ امْرِئ مُهَيأ لِمَا خُلِقَ لَهُ".

حم، طب، ك عن أبي الدرداءَ (٢).


= الله أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال فقال: نعم، قال: قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال "كل ميسر لما خلق له" شرح النووي جـ ١٦ ص ١٢.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ١ صـ ٦ مسند أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال: حدثنا علي بن عياش قال حدثنا العطاف بن خالد قال حدثنا رجل من أهل البصرة عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن أبيه قال سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت: يا رسول الله! العمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف؟ قال: بل على أمر قد فرغ منه. قال: قلت: ففيم العمل يا رسول الله؟ قال: "كل ميسر لما خلق له".
وأخرج الترمذي في كتاب (القدر) باب ما جاء في الشقاء والسعادة بعضًا منه قال: حدثنا بندار أخبرنا عبد الرحمن بن مهدى أخبرنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله قال سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن أبيه قال: قال عمر: يا رسول الله! أرأيت ما نعمل فيه أمر مبتدع أو مبتدأ أو فيما قد فرغ منه؟ قال: فيما قد فرغ منه يا ابن الخطاب وكل ميسر: أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء، ثم قال الترمذي: وفي الباب عن علي وحذيفة بن أسيد وأنس وعمران بن حصين.
وجاء في مجمع الزوائد جـ ٧ صـ ١٩٤ كتاب (القدر) باب كل ميسر لما خلق له، عن أبي بكر الصديق، قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني وقال: عن عطاف بن خالد حدثني سلمة بن عبد الله، وعطاف وثقه ابن معين وجماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات إلا أن في رجال أحمد رجلًا مبهما لم يسم.
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الاعتصام) باب الاقتداء بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جـ ٨ صـ ١١٤ طبع الشعب، وقال: حدثنا محمد بن سنان حدثنا فليح حدثنا هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل أمتى يدخلون ... الحديث".
(٢) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده جـ ٦ هـ ٤٤١ مسند أبي الدرداء قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا هيثم وسمعته أنا من هيثم قال: أنبأنا أبو الربيع عن يونس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قالوا: يا رسول الله! أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أم نستأنفه قال: بل أمر قد فرغ منه، قالوا: فكيف بالعمل يا رسول الله؟ قال: "كل امرئ مهيأ لما خلق له".
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) باب تفسير سورة الحجرات جـ ٢ صـ ٤٦٢ قال حدثنا أبو النضر الفقيه حدثنا عثمان بن سعد بن سعيد الدارمي حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى حدثني سليمان بن عتبة قال: سمعت بن ميسرة بن حلبس يحدث عن أبي إديس الخولانى عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - =

<<  <  ج: ص:  >  >>