حم، خ، م، د عن عمران بن حصين، حم، طب عن أبي بكر الصديق، ت حسن عن ابن عمر، عن عمر الخرائطى في مكارم الأخلاق عن ابن عمر (٢).
(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الأدب) باب ستر المؤمن على نفسه، عن أبي هريرة وقال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا: إبراهيم بن سعده عن ابن أخي ابن شهاب عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يقول كل أمتى معافاة .. الحديث". قال ابن حجر "عن ابن أخي ابن شهاب" هو محمد بن عبد الله بن مسلم الزهري، وجاءت كلمة "المجاهرة" بدلا من"المجانة" وكلمة "يا فلان" قبل "عملت البارحة" وباقي اللفظ له. وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الزهد والرقائق باب النهي عن هتك الإنسان ستر نفسه وقال: حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن حاتم، وعبد بن حميد قال عبد: حدثني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: قال سالم: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل أمتى معافاة ... الحديث". وعنده "وإن من الاجهار" وفي رواية أخرى "إن من الهجار" بدلا من" وإن من المجانة" جـ ١٨ صـ ١١٩ مسلم بشرح النووي قال ابن حجر قوله: "وإن من المجاهرة" كذا لابن السكن والكشميهنى وعليه شرح ابن بطال وللباقين "المجانة بدل المجاهرة" وعند مسلم وإن من الإجهار وفي رواية أخرى عنده "الجهار" وفي رواية الإسماعيلي والفارسي "الإهجار" وفي رواية لأبي نعيم في المستخرج "وإن من الهجار". ثم قال: قال عياض: الجهار والإجهار والمجاهرة كله صواب بمعنى الظهور والاظهار: قال جهر وأجهر بقوله وقراءته إذا أظهر وأعلن، وأما المجانة: فتصحيف وإن كان معناها لا يبعد هنا لأن الماجن هو الذي يستهتر في أموره، وهو الذي لا يبالى بما قال وما قيل له. جـ ١٣ صـ ٩٧ فتح الباري. (٢) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (التوحيد) باب قوله تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} عن عمران بن حصين، وقال حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث قال يزيد: حدثنا مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال: قلت: يا رسول الله! فيما يعمل العاملون؟ قال: "كل ميسر لما خلق له" عمدة القارى جـ ٢ صـ ٣٩٤. وأخرجه مسلم: في كتاب (القدر) باب كيفية خلق الآدمى في بطن أمه عن عمران بن حصين قال: حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا حماد بن زيد عن يزيد الضبعى حدثنا مطرف عن عمران بن حصين قال: قيل: يا رسول =