٢٦٤/ ١٦٨٠٢ - "كُلُّ يَمِينٍ يحْلَف بِهَا دونَ الله شرْك".
ك عن ابن عمر (١).
٢٦٥/ ١٦٨٠٣ - "كُلُّ الخَيرِ أرْجُو مِنْ ربّي".
ابن سعد، كر عن ابن عباس أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ترجو لأبي طالب؟ قال: فذكره (٢).
= وفي الصغير برقم ٦٣١٨ برواية أحمد والطبراني عن أبي الدرداء ورمز له بالحسن. قال المناوى: كل شيء ينقص هو بخط المصنف وفي رواية (يغيض) بغين وضاد، غاض الشيء إذا نقص وفاض إذا زاد وكثر (إلا الشر فإنه يزاد فيه، يحتمل المراد كل زمان يأتي بعده أكثر شرًّا منه فم قال: رواه أحمد والطبراني عن أبي الدرداء، ورمز المصنف لحسنه، وليس كذلك فقد أعله الهيثمي بأن فيه أبا بكر بن مريم) وهو ضعيف، ورجل آخر لم يسم. (١) الملحوظ أن المثبت في المستدرك عن ابن عمرو بالواو أي ابن العاص، وما في الأصل والصغير بدون واو. والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك جـ ١ صـ ١٨ كتاب الإيمان باب "كل يمين يحلف بها دون الله شرك" عن ابن عمرو، وقال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق وعمرو بن منصور العدل قالا: حدثنا عمر وحفص السدوسى أنبأنا عاصم بن علي حدثنا شريك بن عبد الله عن الحسن بن عبد الله عن سعد عن عبيدة عن ابن عمرو قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل يمين .. الخ الحديث". وفي الصغير برقم ٦٣٦٧ برواية الحاكم عن ابن عمر، ورمز له بالصحة. قال المناوى: "كل يمين يحلف بها دون الله شرك" قال ابن العربي: يريد به شرك الأعمال لا شرك الاعتقاد، من قبيل قوله" من أبق عن مولاه فقد كفر" وذلك لأن اليمين عقد القلب على فعل أو ترك أخبر به الحالف ثم أكده، بمعظم عنده فحجر الشرع التعظيم على غير الله. (٢) الحديث أخرجه ابن سعد: في الطبقات الكبرى جـ اصـ ٧٦ طبع الشعب طبقة المكيين وقال: أخبر عفان بن مسلم حدثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال: قال العباس: يا رسول الله! ما ترجو لأبي طالب؛ قال: "كل الخير أرجو من ربى". و(حماد بن سلمة) قال الذهبي: كان ثقة وله أوهام قال أحمد: هو أعلم الناس بحديث خاله حميد الطويل وأثبتهم فيه، وقال ابن معين: هو أعلم الناس بثابت وقال: حدثنا عبد الصمد بن كيسان حدثنا حماد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "رأيت ربى". وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا الحسن بن يحيى بن كثير حدثنا أبي حدثنا حماد بنحوه فهذا من أنكر ما أتى به حماد بن سلمة، (وهذه الرؤيا رؤيا منام إن صحت). الميزان ٢٢٥١. و(عفان بن مسلم) قال سليمان بن حرب: هذا عفان كان يضبط عن شعبة والله لو جهد جهده أن يضبط عن شعبة حديثًا واحدًا ما قدر عليه، ولقد دخل قبره وهو نادم على رواياته عن شعبة. تهذيب التهذيب جـ ٧ صـ ٢٣١. =