= النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "كل نفس كتب عليها الصدقة، كل يوم طلعت فيه الشمس، فمن ذلك أن يعدل بين الاثنين صدقة، وأن يعين الرجل على دابته فيحمله عليها صدقة، ويرفع متاعه عليها صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشي إلى الصلاة صدقة". والحديث في مسند الإمام أحمد مسند أبي هريرة جزء ٢ صـ ٣١٦ قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق بن همام ثنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر أحاديث كثيرة منها "كل سلامى من الناس عليه صدقة". والحديث أخرجه مسلم في كتاب الزكاة باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف جـ ٢ صـ ٦٩٩ رقم ٥٦. والحديث في الصغير برقم ٦٣١٠ من رواية أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة ورمز المصنف لصحته بلفظ: الاثنين، ترفع، تخطوها، تميط قال المناوى: رواه الإمام أحمد في مسنده والبخاري ومسلم عن أبي هريرة. ومعنى كلمة (سلامى) بضم السين ونخفيف اللام وفتح الميم مفرد سلاميات وهي عظام الجسد أو أنامله أو مفاصله أي كل مفصل من المفاصل الثلاث مائة وستين التي في كل واحد عظم. (١) الحديث أورده الإمام أحمد في مسنده جزء ٢ صـ ٤٤٣ قال حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله قال الله -عزَّ وجلَّ-: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزى به يدع طعامه وشهوته من أجلى للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، الصوم جنة الصوم جنة". وفي صفحة ٤٧٧ أورد الحديث من طريقين قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة بلفظ مقارب. والحديث في صحيح مسلم جـ ٢ صـ ٨٠٧ برقم ١٦٤ باب فضل الصيام بلفظه ما عدا لفظ (إلى ما شاء الله). والحديث في سنن النسائي جـ ١ صـ ٣١٠ أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من حسنة عملها ابن آدم إلا كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف قال الله -عزَّ وجلَّ- إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزى به؛ يدع شهوته وطعامه من أجلى، الصام جنة، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك". والحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٥٢٥ في باب فضل الصيام بلفظه. والحديث في الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد في فضل الصام ج ٩ صـ ٢١٧ رقم ١.