للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ق عن أبي هريرة (١)

٢٣٩/ ١٦٧٧٧ - "كُل أمْرٍ ذي بَال لَا يبدأ فيه بحَمد الله وَالصَّلاة عَلَيَّ فهوَ أقْطَعُ أبْتَرُ مَمْحُوق مِنْ كُلِّ بَرَكَة".

الديلمى والحافظ عبد القادر بن عبد الله الرهُاوى في الأربعين عن أبي هريرة، وقال الرهاوى: غريب تفرد بذكر الصلاة فيه إِسماعيل بن أبي زياد الشامي وهو ضعيف جدًّا لا يعتد برواته ولا بزيادته (٢).

٢٤٠/ ٦٧٧٨ - "كُلُّ كَلامٍ لَا يُذكُر الله فيهِ فَيُبْدَأ به (*) وَيُصَلى عَلى نبيِّه فهُوَ أقْطَعُ، أكْتَعُ، مَمْحُوق مِنْ كُلِّ بَرَكَةٍ".

أبو الحسين أحمد بن محمد بن ميمون في فضائل على عن أبي هريرة (٣).

٢٤١/ ١٦٧٧٩ - "كُل أمْرٍ ذي بَال لَا يبدَأ فيهِ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أقْطعُ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٦٢٨٣ وعزاه إلى ابن ماجه والبيهقي في السنن عن أبي هريرة ورمز المصنف لحسنه.
قال المناوى في شرحه: واعلم أن لفظ ابن ماجه لا يبدأ فيه (بالحمد أقطع) والبيهقي (بالحمد لله) ولفظ البغوي (بحمد الله) قال التاج السبكي والكل بلفظ أقطع من غير إدخال الفاء على خبر المبتدأ وجاء في رواية (فهو أجذم) بإدخال الفاء على خبر المبتدأ وليس ذا في أكثر الروايات قال النووي: يستحب البداءة بالحمد لكل مصنف ودارس وفي جميع الأمور المهمة، رواه البيهقي وفي سنن بن ماجه وكذا أبو عوانه الإسفراينى في مسنده المخرج على صحيح مسلم عن أبي هريرة، رمز المصنف لحسنه تبعا لابن الصلاح قال: وإنما لم يصح لأن فيه قرة بن عبد الرحمن ضعفه ابن معين وغيره وأورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال أحمد: منكر الحديث جدّا ولم يخرج له مسلم إلا في الشواهد.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٨٥ ولم يرمز المصنف له.
قال المناوى: ذكره الرهاوى في الأربعين عن أبي هريرة وقال: الرهاوى غربب تفرد بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد وهو ضعيف جدًّا لا يعتبر بروايته ولا بزيادته. ومن ثم قال التاج السبكي: حديث غير ثابت، وقال القسطلانى: في إسناده ضعفاء ومجاهيل، وقال في اللسان كأصله إسماعيل بن أبي زياد، قال الدارقطني: متروك يضع الحديث، وقال الخليلى شيخ ضعيف والراوى عنه حسين الزاهد الأصفهانى مجهول، ورواه ابن المديني وابن منده وغيرهم بأسانيد كلها مشحونة بالضعفاء والمجاهيل.
(*) في المغربية: "فيه" مكان "به".
(٣) الحديث في كتاب إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى الشهير بمرتضى في كتاب (أسرار الصلاة) جـ ٣ صـ ٤٦٦ قال: وروي أبو الحسين أحمد بن حمد ميمون في فضائل علي بلفظ: كل كلام لا يذكر الله فيه فيبدأ به ويصلى على نبيه فهو أقطع أكتع ممحوق من كل بركة اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>