(١) الحديث في الصغير برقم ٦٣٥١ من رواية أحمد والبخاري عن جابر وأحمد ومسلم وأبي داود عن حذيفة ورمز لصحته. قال المناوي: قال ابن بطال: دل الحديث على أن كل شيء يفعله الإنسان أو يقوله يكتب له به صدقة وقال ابن أبي جمرة المراد بالصدقة: الثواب فإن قارنت النية أثيب صاحبه جزما وإلا ففيه احتمال قال: وفيه إشارة إلى أن الصدقة لا تنحصر في المحسوس فلا تختص بأهل اليسار مثلًا بل كل أحد يمكنه فعلها غالبا بلا مشقة وقال: رواه أحمد بسند رجاله رجال الصحح والبخارى في الأدب عن جابر بن عبد الله وأحمد ومسلم في الزكاة وأبي داود في الأدب: عن حذيفه بن اليمان قال المصنف: هذا حديث متواتر. والحديث في صحيح البخاري جـ ٧ صـ ٧٤ في باب (كل معروف صدقة) حدثنا علي بن عياش حدثنا أبو غسان قال: حدثني محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كل معروف صدقة". والحديث في سنن البيهقي جـ ٤ صـ ١٨٨ كتاب (الزكاة) بلفظه عن حذيفة وفي مجمع الزوائد كتاب الزكاة باب كل معروف صدقة جـ ٣ صـ ١٣٦. وعن نبيط بن شريط قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كل معروف صدقة" رواه الطبراني في الصغير، وفيه من لم أعرفه وفي المصدر السابق ورد الحديث من رواية عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل معروف صدقة" قال: رواه الطبراني في الكبير، وثابت لم يرو عنه غير ابنه عدي وبقية رجاله موفقون. (٢) الحديث في مكارم الأخلاق للخرائطى- باب ما جاء في اصطناع المعروف من الفضل صـ ١٤ قال: عن بلال قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل معروف صدقة، والمعروف والمنكر منصوبان للناس يوم القيامة فالمعروف، لازم لأهله يقودهم إلى الجنة ... إلخ".