للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٨٦/ ١٦٧٢٤ - "كُلُّ مَوْلُودٍ يولد عَلى الْمِلَّةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِه وَيُنَصِّرانِهَ ويُشَرِّكَانِه قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: لَمَنْ هَلَك قَبْلَ ذَلِك؟ قَال: الله أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا فِي (*) الْفِطْرَةِ عَامِلِين".

ت حسن صحيح عن أَبي هريرة (١).

١٨٧/ ١٦٧٢٥ - "كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُه، فَإِذَا عَبَّرَ عَنْهُ لِسَانُه، إِمَّا شَاكِرًا، وَإِمَّا كَفُورًا".

حم، ض عن جابر (٢).

١٨٨/ ١٦٧٢٦ - "كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَله إلا الَّذِي مَاتَ مُرَابطًا فِي سَبيلِ الله؛ فَإِنَّهُ يَنْمُو لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيُؤَمَّنُ مِنْ فَتَّانِ الْقَبْرِ".


= عن الأسود بن سريع قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزوت معه فأصبت ظفرا وقتل الناس يومئذ حتى قتلوا الولدان وقال: مرة "الذرية" فقال رجل: يا رسول الله إنما هم أبناء المشركين ثم قال: "ألا لا تقتلوا الذرية، ألا لا تقتلوا الذرية، ألا لا تقتلوا الذرية فإن كل نسمة تولد على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها أو ينصرانها" رواه أحمد بأسانيد والطبراني في الكبير والأوسط كذلك إلا أنه قال: فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما بال أقوام جاوز بهم القتل حتى قتلوا الذرية" فقال رجل والباقي بنحوه وبعض أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح.
وانظر الحديثين الآتيين بعد.
(*) لفظ "في" من المغربية.
(١) الحديث في سنن الترمذي جـ ٤ صـ ٤٤٧ كتاب القدر باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة برقم ٢١٣٨ قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعى البصري، حدثنا عبد العزيز بن ربيعة البنانى، حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل مولود يولد على الملة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشركانه، قيل: يا رسول الله: فمن هلك قبل ذلك؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين به".
حدثنا أبو كريب ... من طريق أَبى صالح عن أَبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه بمعناه وقال: يولد على الفطرة.
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح وقد رواه شعبة، وغيره عن الأعمش، عن أَبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفي الباب عن الأسود بن سريع.
(٢) الحديث في مسند الإمام أحمد - مسند جابر- جـ ٣ صـ ٣٥٣ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا هاشم، حدثنا أبو جعفر عن الربيع بن أنس، عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كل مولود يولد على الفطرة، حتى يعرب لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه إما شاكرًا وإما كفورًا".
والملحوظ أن بالأصل "عبر" وفي المسند "أعرب" وهما بمعنى واحد.

<<  <  ج: ص:  >  >>