للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٥٨/ ١٦٦٩٦ - "كفى بها خيانة أَن تحدث أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِه مُصَدِّقٌ، وَأَنْتَ بِهِ كَاذِبٌ".

طب، ض عن سفين بن أَسد الحضرمى (١).

١٥٩/ ١٦٦٩٧ - "كَفَى بِالْمَرْءِ سَعَادَةً أَنْ يُوثَقَ بِه فِي أَمْرِ دِينِهِ وَدُنْيَاه".

ابن النجار عن أَنس، الديلمى عن جابر (٢).


= قال المناوى: (كفى بالموت مزهدًا في الدنيا ومرغبا في الآخرة) لأنه أعظم المصائب وأبشع الرزايا وأشنع البلايا فتفكر يابن آدم في مصرعك وانتقالك من موضعك، ثم قال: رواه (أحمد بن حنبل في كتاب الزهد) عن الربيع بن أَنس مرسلًا بصرى نزل خرسان، روى عن أَنس وغيره، قال أبو حاتم: صدوق، وقال ابن أَبي داود: حبس بمرو ثلاثين سنة. وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب جـ ٣ صـ ٢٣٨ رقم ٤٦١.
(١) الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير ترجمة سفيان بن أسد الحضرمى جـ ٧ صـ ٨٠ برقم ٦٤٠٢، وقال: حدثنا خير بن عرفة المصري، حدثنا حيوة بن شريح الحمصى ح وحدثنا موسى بن هارون حدثنا إسحاق بن راهويه قالا: حدثنا بقية بن الوليد حدثني أبو شريح ضبارة بن مالك الحضرمى قال سمعت أَبى يحدث عن سفيان بن أسد الحضرمى أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول؛ "كفى بها خيانة إلخ".
وأخرجه أبو داود في سننه باب: المعاريض برقم ٤٩٧١ كتاب (الأدب) جـ ٥ صـ ٢٥٢ بلفظ "كبرت" وقال: حدثنا حيوة بن شريح الحضرمى حدثنا بقية بن الويد، عن ضبارة بن مالك الحضرمى عن أبيه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن سفيان بن أسيد الحضرمى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كبرت خيانة .. الحديث".
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الشهادات) باب: المعاريض جـ ١٠ صـ ١٩٩ بسنده عند أبي داود ولفظه أيضًا.
وبقية بن الوليد بن صائد (أبو محمد) بن كعب بن جرير الكلاعى التيمى الحمصى، اختلف العلماء في توثيقه، فقال يحيى بن معين: كان يحدث عن الضعفاء بمائة حديث قبل أن يحدث عن الثقات، وقال عبد الله ابن الإمام أحمد بن حنبل: سئل أَبى عن بقية وإسماعيل فقال: بقية أحب إلى وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه (تهذيب التهذيب جـ ١ صـ ٤٧٣ رقم ٨٧٨ والميزان رقم ١٢٥٠).
وضبارة بن مالك الحضرمى: قيل: هو ابن عبد الله بن أَبي السليك الحضرمى، ذكره ابن عدي وساق له ستة أحاديث مناكير وقال ابن القطان هو مجهول (تهذيب التهذيب جـ ٤ صـ ٤٤٢ برقم ٧٦٧ والميزان ٣٩٢٦).
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٣٨ برواية ابن النجار عن أَنس ورمز له بالضعف.
قال المناوى: كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في أمر دينه ودنياه لأنه إنما يوثق به ويعتمد عليه فيما يخبر عنه عن أمر الدين والدنيا إذا استمرت أحواله على الأمانة والعدل والصيانة فثقة المؤمنين به نوع شهادة له بالصدق والوفاء فيسعد بشهادتهم فإنهم شهداء الله في الأرض، ثم قال: رواه ابن النجار في التاريخ عن أنس بن مالك ورواه القضاعى في الشهاب وقال شارحه العامرى: حسن غريب.
والحديث في مسند الفردوس للديلمى حرف الكاف صـ ٢٣٠ عن أَنس.

<<  <  ج: ص:  >  >>