ش، حم في الزهد، وابنَ أَبى الدنيا في ذكر الموت، هب عن الربيع بن أَنس مرسلًا (٢).
= وعبد الرحمن وأيوب كذا في التقريب، وقال في الميزان (ابن وهب بن منبه عن أبيه) لا يعرف، وعنه أبو بكر بن عياش فبنو وهب ليسوا بالمشهورين، (وعن أبيه) أي وهب بن منبه بن كامل اليمانى أَبى عبد الله الأبناوى -بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها نون- ثقة من الثالثة (كفى بك إثما ألا تزال مخاصما) لأن كثرة المخاصمة تفضى إلى أن يذم صاحبه. (انظر تحفة الأحوذي جـ ٦ صـ ١٣٠). والحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١١ صـ ٥٧ رقم ١١٠٣٢ باب وهب بن منبه عن ابن عباس قال الطبراني: حدثنا الحسين بن جعفر القتات الكوفي حدثنا عبد الحميد بن صالح حدثنا أبو بكر بن عياش عن إدريس ابن بنت وهب بن منبه عن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كفى بك إثما ... إلخ". وفي الصغير رقم ٦٢٤٩ برواية الترمذي عن ابن عباس، ورمز له بالضعف. قال المناوى: رواه الترمذي عن ابن عباس وقال: غريب وأخرجه عنه البيهقي والطبراني، قال ابن حجر: سنده ضعيف. (١) الحديث أخرجه النسائي في سننه كتاب الجنائز باب الشهيد جـ ٤ صـ ٨١ وقال حدثنا ابن الحسن قال حدثنا حجاج عن الليث بن سعد عن معاوية بن صالح أن صفوان بن عمرو حدثه عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رجلا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: "كفى ببارقة السيوف .. إلخ". وراشد بن سعد المقرائى ويقال الحبرانى الحمصى، روى عن ثوبان وسعد بن أَبي وقاص، وأبي الدرداء، وعمرو بن العاص، انظر تهذيب التهذيب جـ ٣ صـ ٢٢٥ رقم ٤٣٢. وفي الصغير برقم ٦٢٤٨ برواية النسائي عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورمز له بالصحة. قال المناوى: "كفى ببارقة السيوف" أي بلمعانها قال الراغب البارقة: لمعان السيف، (على رأسه) يعني الشهيد (فتنة) فلا يفتن في قبره ولا يسأل إذ لو كان منه نفاق كفر عنه التقاء الجمعين فلما ربط نفسه لله في سبيله ظهر صدق ما في ضميره، وظاهره اختصاص ذلك بالشهيد في المعركة ولكن أخبار الرباط تؤذن بالتعميم. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٢٤٦ برواية (ش، حم) في الزهد عن الربيع بن أَنس مرسلًا، ورمز له بالضعف. =