للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٣٨/ ١٦٦٧٦ - "كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ: أَن لا تَقُومَ حَتَّى تَقُولَ: سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلهَ إلا أَنْتَ، تُبْ عَلَيَّ وَاغْفِرْ لي، يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّات، فَإِنْ كَانَ مَجْلِس لَغْوٍ، كَانَتْ كَفَّارَته، وَإِنْ كَانَ مَجْلِس (خير) (*) كَانَ طَابَعًا عَلَيهِ".

ابن النجار عن جبير (١).

١٣٩/ ١٦٦٧٧ - "كَفَّارَةُ الاغْتِيَابِ: أَنْ تَسْتَغْفِرَ لمَنِ اغْتَبْتَهُ".

ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، والحْرث بن أَبي أُسامة، هب وضعفه والخرائطى في مساوئ الأخلاق، خط عن أَنس (٢).


= قال المناوى: رواه الطبراني عن ابن عمرو بن العاص وعن ابن مسعود، ورمز المصنف لحسنه.
قال الهيثمي: وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، لكن رواه النسائي في اليوم والليلة- عن رافع بن خديج، قال الحافظ العراقي: سنده حسن اهـ.
قلت وفي الباب: عن رافع بن خديج، والزبير بن العوام، وجبير بن مطعم، اهـ.
(*) ما بين القوسين سقط من نسخة قولة.
(١) الحديث في مجمع الزوائد (كتاب الذكر) باب (كفارة المجلس) جـ ١٠ صـ ١٤٢ بلفظ: وعن جبير بن مطعم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كفارة المجلس ألا يقوم حتى يقول: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، تب على واغفر لي -يقولها ثلاث مرات- فإن كان مجلس لغط كان كفارة له، وإن كان مجلس ذكر كان طابعا عليه" قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (خالد بن يزيد العمرى) وهو ضعيف. وانظر الحديث قبله.
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب رقم ٣٨١٦ عند الترجمة للحسن بن حامد الوراق الحنبلي جـ ٧ صـ ٣٠٣ قال: قلت: وحدث عن أَبي بكر الشافعي، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلى شيئًا يسيرا، حدثنا عنه الحسن بن علي الأهوازى، أخبرنا أبو على الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازى - المقرئ بدمشق - أخبرنا أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي الحنبلي - بمكة- حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي - ببغداد- حدثنا أبو جعفر محمد بن غالب تمتام حدثنا دينار بن عبد الله، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته".
وقد ورد في الجامع الصغير برقم ٦٢٥٩ من رواية ابن أَبي الدنيا - في الصمت- عن أنس بلفظ: "كفارة من اغتبت أن تستغفر له" ورمز المصنف لصحته.
قال المناوى: رواه ابن أبي الدنيا (أبو بكر) في كتاب (فضل الصمت) عن أَبي عبيدة بن عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن عتبة بن عبد الرحمن القرشى، عن خالد بن يزيد اليمانى، عن أنس بن مالك وحكم ابن الجوزي بوضعه وقال: عتبة متروك. وتعقبه المؤلف بأن البيهقي خرجه في الشعب عن عتبة، وقال: إسناده ضعيف، وبأن العراقي في تخريج الإحياء اقتصر على تضعيفه، ورواه عنه الخطيب في =

<<  <  ج: ص:  >  >>