= ابن أبي حثمة: إلخ: ما ذكره مسلم وورد أيضًا بلفظ (كبر كبر) في النسائي ج ٨ ص ٧ باب تبدئة أهل الدم في القسامة قال أخبرنا محمد بن سلمة قال أنبأنا ابن القاسم قال حدثني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن حثمة. إلخ ما ذكره مسلم في القصة. وذكره ابن ماجه برقم ٢٦٧٧ باب القسامة قال حدثنا يحيى بن حكم حدثنا بشر بن عمر قال سمعت مالك بن أنس يقول حدثني أبو ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة. إلخ القصة التي وردت ورواه الطبراني ج ٦ ص ١٢٢/ ٥٦٣٠ والبيهقي ج ٨ ص ١١٧. (١) سبق الحديث برقم ١٠٢ والتعليق عليه. (٢) الحديث في مسند أحمد ج ٣ ص ٣٣٧ قال: حدثنا عبد الله، حدثنا أبي حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كبروا على موتاكم بالليل والنهار أربع تكبيرات". وذكر الحديث في الصغير برقم ٦٢١٧ وعزاه إلى جابر بن عبد الله في مسند أحمد ورمز له بالحسن. (٣) الحديث في الصغير برقم ٦٢١٩ بلفظ (كتاب الله القصاص) فرفعهما على الابتداء والخبر وحذف مضاف أي حكمة القصاص والإشارة إلى نحو قوله (فمن اعندى عليكم فاعتدوا عليه. الآية) وقوله (وإن عاقبتكم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به الآية)، وقوله (والجروح قصاص)، وكذا قوله (وكتبا عليهم فيها)، إلى قوله (السن بالسن) إن قلنا إنا متعبدون بشرع من قبلنا إن لم يردنا نسخ ويجوز نصب الأول على الإغراء أي عليكم كتاب الله والزموا كتاب الله ورفع الثاني على حذف الخبر. أي القصاص أوجب أو مستحق، والقصاص قتل النفس القاتلة بالنفس المقتولة من غير مجاوزة ولا عدوان وعزاه إلى أحمد والبيهقي وأبي داود والنسائي وابن ماجه عن أنس بألفاظ متقاربة والمعنى متفق وهذا ما قاله في قصة كسر الربيع ثنية الأنصارية. والحديث ذكر في مسند أحمد ج ٣ ص ١٢٨ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا ابن أبي عدى عن حميد عن أنس أن الربيع عمة أنس كسرت ثنية جارية فطلبوا إلى القوم العفو فأبوا فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: القصاص قال أنس بن النضر: يا رسول الله تكسر ثنية فلانة. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أنس كتاب الله القصاص، قال: فقال: والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة، قال: فرضى القوم فعفوا وتركوا القصاص فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن من عباد الله من لو أقسم على الله أبره". =