للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

١٠٥/ ١٦٦٤٣ - "كَتَبَ اللهُ عَلَى الْعبَادِ خَمْسَ صلَوَتٍ، فَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ أَدّى حَقَّهُنَّ كَانَ لَهُ عنْدَ الله عَهْدٌ أَنْ يُدْخلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ ضَيَّعَ حَقَّهُنَّ اسْتخْفَافًا لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ، إِن شَاءَ عَذَّبَه وإِنْ شَاءَ رَحِمَه".

ابن نصر عن أبي هريرة.

١٠٦/ ١٦٦٤٤ - كَبِّر كَبِّر".

حم، خ، م، د عن سهل بن أبي حثمة، حم عن رافع بن خديج (١).


(١) حديث سهيل بن أبي حثمة في مسند أحمد ج ٤ ص ٣ مسند سهل، قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني بشير بن يسار عن سهل بن أبي حثمة قال: خرج عبد الله بن سهل أخو بنى حارثة يعني في نفر من بنى حارثة إلى خيبر يمتارون منها تمرا، قال فعدى على عد الله بن سهل فكسرت عنقه ثم طرح في منهر من مناهر عيون خيبر وفقده أصحابه فالتمسوه حتى وجدوه فغيبوه قال: ثم قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأقبل أخوه عبد الرحمن بن سهل وابنا عمه حويصة ومحيصة وهما كان أسن من عبد الرحمن وكان عبد الرحمن إذا أقدم القوم وصاحب الدم فتقدم لذلك فعلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل ابنى عمه حويصة ومحيصة، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الكبر الكبر إلخ" القصة.
والحديث في صحيح البخاري ج ٩ ص ١٠ باب القسامة- كتاب الديات، قال: حدثنا أبو نعيم حدثنا سعيد بن عبيد عن بشر بن يسار زعم أن رجلا من الأنصار يقال له سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلا وقالوا للذي وجد فيهم: قتلتم صاحبنا، قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلا، فانطلقوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا رسول الله انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلا، فقال: (الكبر الكبر) فقال لهم: تأتون بالبينة على من قتله؟ ، قالوا: ما لنا بينة: قال فيحلفون، قالوا: لا نرضى بأيمان اليهود فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يطل دمه فوداه مائة من إبل الصدقة.
والحديث في مسلم ج ٣ بـ رقم ٦/ ١٦٦٩ ص ١٢٩٤ قال: حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا بشر بن عمر قال: سمعت مالك بن أنس يقول: حدثني أبو ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة أنه أخبره عن رجال من كبراء قومه- أن عبد الله بن سهل ومحيصة خرجا إلى يخبر من جهد أصابهم فأتى محيصة فأخبر أبي عبد الله بن سهل قد قتل وطرح في عين أو نفير فأتى يهود فقال: أنتم والله قتلتموه، قالوا: والله ما قتلناه ثم أقبل حتى قدم على قومه فذكر لهم ذلك ثم أقبل هو وأخوه حويصة ليتكلم وهو الذي كان بخيبر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمحيصة (كبر كبر) يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب فكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم في ذلك فكتبوا: إنا والله ما قتلناه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن، أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ ، قالوا: لا، قال: فتحلف لكم يهود؟ ، قالوا: ليسوا بمسلمين فوداه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عنده فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة ناقة حتى أدخلت عليهم الدار فقال سهل: فلقد ركضتنى منها ناقة حمراء.
والحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ١٧٧ باب القتل بالقسامة برقم ٤٥٢١ قال حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح أخبرنا ابن وهب أخبرني مالك عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل =

<<  <  ج: ص:  >  >>