(*) في المغربية (الأول ينزل) مكان (ينزل أول). (١) الحديث في تفسير الطبري ج ١ ص ٢٣ ط الخشاب، بلفظ: روى عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "كان الكتاب الأول نزل من باب واحد، وعلى حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب، وعلى سبعة أحرف، زجر وأمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال؛ فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا" قال أبو جعفر، حدثني بذلك يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني حيوة بن شريح عن عقيل بن خالد عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في المستدرك للحاكم، كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٨٩ بلفظ: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفى ثنا الحسن بن أحمد بن الليث الرازي ثنا همام بن أبي بدر، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني حيوة بن شريح عن عقبل بن خالد عن سلمة بن أي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان الكتاب الأول نزل من باب واحد على حرف واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر وآمر، وحلال وحرام، ومحكم ومتشابه وأمثال، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، وافعلوا ما أمرتم به، وانتهوا عما نهيتم عنه، واعتبروا بأمثاله، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، اهـ، وقال الذهبي: تعقيبا على قول الحاكم صحيح، قلت: منقطع. (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ترجمة (سعيد بن جبير عن ابن عباس) ج ١١ ص ٤٥٣ رقم ١٢٢٨٥ بلفظ: حدثنا بشر بن موسى ثنا يحيى بن إسحاق السليحينى، ثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "كان الحجر. . الحديث". وقال محققه: ورواه الترمذي ٨٧٨ وقال: حسن صحيح من طريق جرير عن عطاء وجرير، وروى عنه بعد الاختلاط، ولكن حماد روى عنه قبل الاختلاط، ورواه ابن خزيمة والضياء.