(*) في المغربية: سقط لفظ الرجل. (* *) في المغربية: (إلى) مكان (لي). (١) سبق ذكر هذا الحديث في ص ٦٥ من هذه المجموعة، معزوا للخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة. وذكره صاحب الترغيب والترهيب ج ٢ ص ٩٨٠ باب الترهيب من الدين وقال رواه البخاري معلقًا مجزومًا والنسائي وغيره مسندًا، قال المحقق: رواه البخاري -رحمه الله- في باب الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها حيث قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ثم روى الحديث. (* * *) في المغربية: "أنى لا " مكان " أن لا". (٢) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في باب ما روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الحن قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا الأزرق بن الأحوص عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كان رجل يصلى فلما سجد. . الحديث". والحديث في مجمع الزوائد في كتاب التوبة باب في المذنبين من أهل التوحيد ج ١٠ ص ١٩٤ بلفظ: وعن عبد الله يعني ابن مسعود عن النبي - كان رجل يصلى فأتاه رجل فوطئ على رقبته فقال الذي تحته: والله لا يغفر الله لك أبدًا ... " الحديث. قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح اهـ. ومعنى "تألى" أي أقسم، والمتألى على الله الذي يحكم عليه فيقول: فلان في الجنة وفلان إلى النار.