= هل عملت خيرا قط قال: لا، إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس، فإذا بعثته يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله -عزَّ وجلَّ- يتجاوز عنا، قال الله -عزَّ وجلَّ- تجاوزت عنك. والحديث في سنن النسائي ج ٧ ص ٢٨٠ في كتاب البيوع- باب حسن المعاملة والرفق في المطالبة - من طريق هشام بن عمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كان رجل يداين الناس، وكان إذا رأى إعسار المعسر قال لفتاه: تجاوز عنه لعل الله تعالى يتجاوز عنا، فلقى الله فتجاوز عنه. والحديث في الصغير برقم ٦٢٠٩ من رواية أحمد والبخارى ومسلم والنسائي ورمز له بالصحة. والحديث في صحيح مسلم في كتاب المساقاة- باب فضل إنظار المعسر جـ ٣ ص ١١٩٦، رقم ١٥٦٢ عن أبي هريرة. (١) الحديث في صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق باب علامات النبوة ج ٤ ص ٢٤٤ ط الشعب بلفظ: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا يحيى عن إسماعيل، حدثنا قيس عن خباب بن الأرت، قال: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا له: ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا، قال: كان الرجل فيمن قبلكم. الحديث. والحديث في صحيح البخاري في كتاب الإكراه باب من اختار الضرب والقتل والهوان على الكفر ص ٩ ج ٢٥ من طريق مسدد عن خباب، وأخرجه في مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحميدى. والحديث في سنن أبي داود في كتاب (الجهاد) باب (في الأسير يكره على الكفر) ج ٣ ص ٤٧ رقم ٢٦٤٩ تعليق الشيخ يحيى الدين عبد الحميد: عن خباب. والحديث في سنن النسائي في كتاب (الزينة) باب (لبس البرود) ج ٨ ص ١٨٠ بلفظ: عن خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا: ألا تستنصر لنا؟ ، ألا تدعو الله لنا؟ . وانظر الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد: للساعاتى كتاب (الصبر والترغيب فيه) ج ١٩ ص ١٣٠ عن خباب، وقال أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي. (٢) الحديث في صحيح مسلم، في كتاب (السلام) تحقيق عبد الباقي- باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان ج ٤ ص ١٧٤٩ رقم ٢١ (٥٣٧). =