= عن غالب بن أبحر قال: ذكرت قيس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "رحم الله قيسا" قيل: يا رسول الله ترحم على قيس؟ قال: نعم إنه كان على دين أبينا إسماعيل بن إبراهيم خليل الله. يا قيس حي يمنا يا يمن حي قيسًا إن قيسا فرسان الله في الأرض والذي نفسي بيده، ليأتين على الناس زمان ليس لهذا الدين ناصر غير قيس، إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل البيت، إن قيسا ضراء الله في الأرض يعني أسد الله. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٣ صـ ١٣٦ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا هاشم ثنا سليمان عن ثابت عن أنس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسيسة، عينا ينظر ما فعلت عير أبي سفيان فجاء وما في البيت أحد غيرى وغير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا أدرى ما استثنى بعض نسائه فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتكلم فقال: إن لنا طلبة فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهر لهم في علو المدينة قال. لا، إلا من كان ظهره حاضرا فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر وجاء المشركون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يتقد من أحد منكم حتى أكون أنا أو ذنه فدنا المشركون فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض. قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله. جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: نعم. فقال بخ بخ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما يحملك على قولك بخ بخ؟ قال: لا والله يا رسول الله. إلا. رجاء أن أكون من أهلها قال: فإنك من أهلها قال: فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن ثمَّ قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتى هذه. إنها لحياة طويلة قال: ثمَّ رمى بما كان معه من التمر ثمَّ قاتلهم حتى قتل". (*) في المغربية: "شعيرة" مكان "شعرة". (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد جـ ٢ صـ ٣١٢ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا ابن مبارك عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله - عزَّ وجلَّ -: "ادخلوا الباب سجدا" قال: ادخلو زحفا. وقوله حطة قال: بدلوا فقالوا: حنطة في شعرة. والحديث في صحيح البخاري جـ ٦ صـ ٢٢ كتاب التفسير باب "وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية" عن أبي هريرة بنفس السند والمتن. والحديث في صحيح مسلم جـ ٤ صـ ٣٣١٢ كتاب التفسير (سورة البقرة) رقم ٣٠١٥ عن أبي هريرة وبنفس السند. والحديث في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي جـ ٢ في تفسير سورة البقرة عند قوله تعالى: "ادخلوا الباب سجدا". =