= وينام طول ليله، كالجيفة التي لا تتحرك. فأحضر: في النهاية في مادة حضر والحُضْر بالضم: العدو وأحضر يحضر فهو محْضِرٌ إذا عدا. لهدنى: مادة لهد. في النهاية في حديث ابن عمر "لَوْ لَقِيتُ قَاتِلَ أبي في الحرم ما لهدته" أي: دفعته. واللهد: الدفع الشديد في الصدر. حشيا رابية: في النهاية: جـ ١ صـ ٣٩٢ في حديث عائشة "ما لي أراك حشيا رابية" أي مالك قد وقع عليك الحشا. وهو الربو والتهيج الذي يعرض للمسرع في مشيه، والمحتد في كلامه من ارتفاع النفس وتواتره يقال: رجل حش وحشيان، وامرأة حَشيةٌ وحَشْيًا. وقيل: أصله من إصابة الربو حشاه. وفي حديث المبعث "ثمَّ شقا بطنى وأخرجا حُشْوَتى" الحُشْوَة بالضم والكسر الأمعاء - ومنه حديث مقتل عبد الله بن جبير "إن حشوته خرجت". ومنه الحديث "محاشى النساء حرام" هكذا جاء في رواية. وهي جمع محْشَاه: لأسفل مواضع الطعام من الأمعاء، فكنى به عن الأدبار، فأما الحشا فهو ما انضمت عليه الضلوع والخوامر، والجمع أحشاء ويجوز أن تكون المحاشى جمع المحْشى بالكسر وهي العُظَّامة التي تُغَطِّى بها المرأة عجيزتها. فكنى بها عن الأدبار. وفي حديث المستحاضَة "أمرها أن تغتسل، فإن رأت شيئًا احتشت" أي استدخلت شيئًا يمنع الدم من القطر، وبه سمى الحشو للقطن؛ لأنه يحشى به الفُرُش وغيرها. (١) الحديث في صحيح مسلم جـ ٣ صـ ٦٣٣ كتاب الجنائز - باب ما يقال عند المريض والميت. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق، عن أم سلمة؛ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا حضرتم المريض، أو الميت فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون". قالت: فلما مات أبو سلمة أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إن أبا سلمة قد مات. قال: "قولي: اللهم اغفر لي وله وأعقبنى منه عقبى حسنة" قالت: فقلت: فأعقبنى الله من هو خير لي منه. محمدا - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في سنن أبي داود جـ ٣ صـ ١٩٠ كتاب الجنائز باب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام رقم ٣١١٥. حدثنا محمَّد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش عن أم سلمة قالت: بمثل حديث مسلم. والحديث في سنن الترمذي جـ ٣ صـ ٢٩٧ كتاب الجنائز باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت والدعاء له عنده رقم ٩٧٧ حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال أبو عيسى: حديث أم مسلمة: حديث حسن صحيح. والحديث في سنن النسائي جـ ٤ كتاب الجنائز صـ ٥ بلفظه. والحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ صـ ٤٦٥ كتاب الجنائز باب ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر بلفظه كما هو رقم ١٤٤٧. والحديث بلفظه نيل الأوطار للشوكانى جـ ٥ صـ ١٦٨ كتاب الجنائز باب تعزية المصاب وثواب صبره وأمره به وما يقول لذلك.