للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦٢/ ١٥٢٣٤ - "صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثْنَى وتَشَهَّدْ في كُلِّ رَكعَتَين وتَبَأسْ وتَمسْكنْ وَتَقنَعْ وَتَقُولُ: اللهم اغْفِر لي فَمَنَ لم يَفْعَلْ ذَلِكَ فِهَى خِدَاجٌ".

هـ عن المطلب بن أَبي وداعة (١).


= فمسلم، من طريق البيهقي فممنوع فقد قال الذهبي في المهذب إسناده وسط، وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره مخرجًا لأعلى من هذين مع أن الإمام البخاري خرجه في تاريخه.
ومعنى (تترى) ... بفتح المثناه الفوقية وسكون الثانية وفتح الراء مقصورا ... أي متفرقين -غير مجتمعين- والتاء الأولى منقلبة من واو وهو من التواتر لا التواتر كما وهم، قال في النهاية: والتواتر أن يجئ الشيء بعد الشيء بزمان، وتصرف تترى ... ولا تصرف ... فمن لم يصرفه -جعل الألف للتأنيث كفضلى ومن صرفه ... لم يجعله للتأنيث .. وقال في المصباح والمواترة المتابعة ولا تكون المواترة ... بين الأشياء إلا إذا وقعت بينهما فترة، وإلا فهي مداركة ومواصة.
وأصل تترى ... وترى من الوتر .... وهو الفرد قال تعالى: {ثم أرسلنا رسلنا تترى} أي واحد بعد واحد ... ومن نونها جعل الفاء للإلحاق ... اهـ هامش المناوى.
وقباث بن أشيم الليثي .... ترجمته في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج ٤ ص ٣٧٩ رقم ٤٢٥ وقال: هو قباث بن أشيم بن عامر بن الملوح بن يعمر.
وقال في الاستيعاب في ترجمته: شهد بدرًا مع المشركين ثم أسلم وكان قديم المولد أدرك عبد شمس وعقل مجئ الفيل إلى مكة اهـ.
(١) هكذا ورد الحديث في النسخ، وهو في سنن ابن ماجه باب (ما جاء في صلاة الليل ركعتين) من كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب (ما جاء في صلاة الليل مثنى مثنى) رقم ١٣٢٥ ج ١ ص ٤١٩ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا شبابة بن سوار، ثنا شعبة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث عن المطلب، يعني: ابن أبي وداعة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلاة الليل مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتباءس وتمسكن وتقنع وتقول: اللهم اغفر لي، فمن لم يفعل ذلك فهي خداج.
قال المحقق: التباؤس -التفاقر- وتمسكن- من السكون وتقنع من الإقناع وهو رفع اليدين والدعاء.
والحديث في الصغير ج ٤ رقم ٥٠٩٠ من رواية أحمد وأبي داود، والترمذي، وابن ماجه عن المطلب بن أبي وداعة قال المناوى: رمز المصنف لحسنه، قال الصدر المناوى: فيه (عبد الله بن نافع بن أبي العمياء) قال البخاري: لا يصح حديثه، وقال الحسنى: فيه اضطراب، وإعلال.
و(عبد الله بن نافع) ترجمته في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٥١٢ رقم ٤٦٤٤ وقال هو: عبد الله بن نافع بن أبي العمياء وربما قيل: ابن نافع ابن العمياء عن ربيعة بن الحارث، قال البخاري: لا يصح حديثه، وقال العقيلي: روى عنه عمران بن أبي أنس حديثه: "الصلاة مثنى مثنى وتضرع وتخشع" الحديث اهـ.
و(المطلب بن أبي وداعة) ترجمته في أسد الغابة ج ٥ ص ٤٩٤٦ وقال هو: مطلب بن أبي وداعة واسم أبي وداعة الحارث بن حبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي السهمى وأمه أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم أسلم يوم الفتح ثم نزل الكوفة، ثم تحول إلى المدينة وكان أبوه وداعة، قال أسر يوم بدر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تمسكوا به فإن له إبنا كيسا" فخرج المطلب بن أبي وداعة سرا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أول أسير فدى من بدر، وروى عنه ابناه كثير، وجعفر، والمطلب بن السائب بن أبي وداعة وغيرهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>