حم، وابن جرير، هب، ق، وتمام، كر عن داود بن علي عن أبيه عن جده (٢).
= وسطه، وسر كل شئ: جوفه، فكأنه أراد: الأيام البيض، قال الأزهرى: لا أعرف السر بهذا المعنى، إنما يقال: سرار الشهر وسراره وسرره: وهو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس، وبهامشه قال: وفي الدر النثير قال البيهقي في سننه: الصحيح أن سره آخره، وأنه أراد اليوم أو اليومين اللذين يتسرر فيهما القمر وقال الفارسى: إنه الأشهر، قال: وروى هل صمت من سرة هذا الشهر كأنه أراد وسطه؛ لأن السرة: وسط قامة الإنسان. (١) الحديث في مسند الطيالسى مسند عبد الله بن عمر ما روى سالم بن عبد الله عن أبيه ج ٨ ص ٢٤٩ رقم ١٨١٥ بلفظ: (صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا لها وبهذا يتبين أن كلمة (له) قد سقطت من الأصل. والحديث في منتقى الأخبار مع شرح نيل الأوطار في كتاب (الصيام) باب ما جاء في يوم الغيم والشك، ج ٤ ص ١٦١ ذكر حديث ابن عمر بلفظ: "إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليهم فاقدروا له" وقال: أخرجاه هما والنسائي وابن ماجه، وفي لفظ: "الشهر تسع وعشرون ليلة، فلا تصوموا حتى تروه؛ فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين" رواه البخاري، وفي لفظ: أنه ذكر رمضان فضرب بيديه فقال: "الشهر هكذا وهكذا ثم عقد إبهامه في الثالثة: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فاقدروا ثلاثين" رواه مسلم وفي رواية أنه قال: "إنما الشهر تسع وعشرون فلا تصوموا حتى تروه، ولا تفطروا حتى تروه؛ فإن غم عليكم فاقدروا له"، رواه مسلم وأحمد وزاد قال: وكان عبد الله إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يومًا يبعث من ينظر فإن رأى فذاك، وإن لم يرو لم يحل دون منظره سحاب ولا قتر أصبح مفطرا، وإن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائمًا. ومعنى (فاقدروا له) قال أهل اللغة: يقال قدرت الشيء أقدره وأقدره بكسر الدال وضمها، وقدرت وأقدرته، كلها بمعنى واحد، وهي من التقدير كما قال الخطابي، ومعناه عند الشافعية والحنفية وجمهور السلف والخلف: فاقدروا له تمام الثلاثين يومًا، لا كما قال أحمد بن حنبل، وغيره: أن معناه فذروه تحت السحاب، فإنه يكفى في رد ذلك الروايات المصرحة بالثلاثين كما تقدم، ولا كما قال جماعة: منهم ابن شريح، ومطرف بن عبد الله، وابن قتيبة: إن معناه قد ورد بحسب المنازل اهـ شوكانى. (٢) الحديث في الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد في الفصل الثالث فيمن قال: إن عاشوراء اليوم التاسع، وما جاء في صوم يوم قبله أو بعده من كتاب الصيام ج ١٠ ص ١٨٩ رقم ٢٤٩ بلفظ: حدثنا عبد الله حدثني أبي قال هشيم: أنا ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن أبيه، عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا يوم عاشوراء ... الحديث"، واللفظ له: وقال في تخريجه: رواه البيهقي، وسنده جيد. =