= في الصوم والفطر، أو إكمال العدة ثلاثين إن كان غيم ج ٩ ص ٢٥٣ ذكر الحديث بلفظ: عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب، فأكملوا العدة ثلاثين، ولا تسقبلوا الشهر استقبالا" قال حاتم: يعني- عدة شعبان (وعنه من طريق ثان مثله وفيه) فإن حال دونه غيابة فأكملوا العدة، والشهر تسع وعشرون يعني- أنه ناقص"، وقال الشيخ الساعاتى في شرحه للحديث: (وقوله قال حاتم) هو أبو يونس البصري (وأبو صغيرة) اسمه مسلم، وهو جده لأمه، وقيل: زوج أمه، ثقة من السادسة اهـ. والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الصيام) باب: الصوم لرؤية الهلال أو استكمال العدة ثلاثين ج ٤ عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه ذكر الهلال فقال: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين" رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشير، وقال في هامشه: في هامش (ى) بعد هذا -بخط المصنف- ومنها الرواية الثابتة عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والحديث في الصغير برقم ٥٠٦٦ برواية أحمد والنسائي والبيهقي في سننه عن ابن عباس ورمز له بالصحة. (١) الحديث في سنن أبي داود كتاب الصوم باب (في التقدم) ج ٢ ص ٢٩٩ رقم ٢٣٢٩ ط / التجارية بلفظ: حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي من كتابه، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الله بن العلاء، عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة قال: قام معاوية في الناس بدير مسحل الذي على باب حمص، فقال: يأيها الناس إنا قد رأينا الهلال يوم كذا وكذا، وأنا متقدم بالصيام، فمن أحب أن يفعله فليفعله، قال: فقام إليه مالك بن هبيرة السَّبئِيِّ فقال: يا معاوية أشئٌ سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شيء من رأيك؟ ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صوموا الشهر وسرة". والحديث في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب الصوم (باب): الخبر الذي ورد في صوم سرر شعبان ج ٤ عن أبي الأزهر المغيرة بن فروة قال: قام معاوية -ثم ذكر سبب الحديث كما في أبي داود- ثم قال معاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صوموا الشهر وسره". والحديث في الصغير برقم ٥٠٦١ من رواية أبي داود عن معاوية ورمز له بالصحة. قال المناوى: ورواه عن الديلمى أيضًا، وقال: و (سرره) بفتحات أي: آخره، كما صوبه الخطابي وغيره، وجرى عليه النووي فقال: سرار الشهر بالفتح وبالكسر وكذا سرره: آخر ليلة يستتر الهلال بنور الشمس وقال البيضاوى: سر الشهر وسرره آخره، سمى به لاستسرار القمر فيه، وحمل على أنه - صلى الله عليه وسلم - على أن المخاطب نذر صومه واعتاد صيام سرر الشهر فأمره بالقضاء بعد عيد الفطر، وخص النهي بخبر لا تقدموا شهر رمضان بصيام يوم أو يومين ممن يبتدئ به من غير إيجاب ولا اعتياد توفيقا بينهما، وقيل: المراد به البيض، فإن سر الشيء وسطه وجوفه، ومنه السرة، وأيد بندب صيام أيام البيض، ولم يرد في صوم آخر الشهر ندب، ويرد بأنه قد ورد ندب صوم الأيام السود وهو آخر أيام الشهر، ورواه عنه الديلمى أيضًا اهـ مناوى. وفي النهاية ج ٢ ص ٣٥٩ في مادة (سرر) فيه: صوموا الشهر وسره أي: أوله، وقيل: مستهله، وقيل: =