٩٧/ ١٥١٦٩ - "صَلَوَاتُ الله عَلَى أهْل قزوين؛ فَإِنَّ الله يَنظر إِلَيهم في الدُّنْيا فيرحمُ بهم أَهلَ الأرضِ".
إِسحق، ومحمد الكيسانى، وأَبو يعلى الخليلى معًا في فضائل قزوين، والرافعى عن ابن مسعود، وفيه (ميسرة بن عبد ربه) كَذَّابٌ (١).
٩٨/ ١٥١٧٠ - "صَلَّى الله عَلَى أَخِى يَحْيى بن زَكَريا قال: يَكون في آخر الزَّمان تُرعةٌ من تُرَع الجَنَّة، يقال لها قَزْوين، فمن أَدركها فَلْيُرابطْها، وَلْيُشْركنى في رباطِها أُشْركه فِي فَضْلِ نُبُوَّتِى".
أَبو حَفص عمر بن عبد الله بن زادن في فوائده، وأَبو العلاءِ العطار في فضائل قزوين، والرافعى عن علي ((٢).
= والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (البر والصلة) باب (صلة الرحم وقطعها) ج ٨ ص ١٥٣ قال: وعن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "إنه من أعطى حظه من الرفق. الحديث" قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات؛ إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة. والحديث في الصغير رقم ٥٠٠١ من رواية أحمد والبيهقي في الشعب عن عائشة، ورمز له المصنف بالحسن. قال المناوى: وهو كما قال: فقد قال الحافظ في الفتح: رواه أحمد بسند رجاله ثقات، اهـ وإعلال العلاء له بأن في (محمد بن عبد الله العرزمى) ضعفوه، يكاد يكون غير صواب، فقد وقفت على إسناد أحمد والبيهقي فلم أره فيهما فلينظر اهـ. (١) الحديث في (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة) لابن عراق في كتاب (مناقب البلدان والأيام) بلفظه، وعزاه إلى (الخليلى) من حديث ابن مسعود وقال: وفيه (ميسرة) ج ٢ ص ٦١. و(ميسرة بن عبد ربه) الفارسى ثم البصري التراس الأكال ترجمته في الميزان رقم ٨٩٥٨ وذكر أنه وضاع، وقال: قال ابن حبان: كان محمد يروى الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويل، وقال أبو داود: أقر بوضع الحديث وقال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روى في فضل قزوين والثغور، وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثًا، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك، وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يرمى بالكذب، وعلى هذا يكون الحديث موضوعًا. (٢) الحديث في (تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة: لابن عراق) في كتاب (مناقب البلدان والأيام) رقم ٥٧ ج ٢ ص ٢ بلفظ: "صلى الله على أخي يحيى بن زكريا، قال: يكون في آخر الزمان ترعة من ترع الجنة (يعني بابا من أبواب الجنة) يقال لها قزوين، فمن أدركها فليرابط بها وليشركنى في رباطها أشركه في فضل نبوتى" وعزاه (للحافظ أبي العلاء)، من حديث على (قلت): لم يبين علته، وفيه (أبو سعيد البحرانى) وعنه (أبو سالم) ما عرفتهما والله تعالى أعلم.