للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خ، هب عن سلمة بن الأَكوع، هب عن أَسماءَ بنت يزيد (١).

٩٥/ ١٥١٦٧ - "صَلُّوا في مَرَابضِ الْغَنَمِ، وامْسحوا ركامها، فإِنها من دوابِّ الجنة".

عب عن معمر عن أَبي إِسحق عن رجل من قريش مرسلًا وعن ابن عيينة عن ابن حبان عن رجل بالمدينة مرسلًا ((٢).

٩٦/ ١٥١٦٨ - "صلةُ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الخلُقِ، وحُسْنُ الجوار يَعْمُرنَ الديار ويَزدْن في الأَعمار".

حم، وأَبو الشيخ، هب عن عائشة ((٣).


(١) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى لابن حجر في كتاب (الإجارة) باب (إذا أحال دين الميت على رجل جاز) ج ٥ ص ٣٧٣ (ط الحلبى) بلفظ: حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتى بجنازة فقالوا: صل عليها: فقال: (هل عليه دين؟ قالوا: لا، قال: (فهل ترك شيئًا)، قالوا: لا، فصل عليه، ثم أتى بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله صل عليها، قال: "هل عليه دين؟ " قيل: نعم، قال "فهل ترك شيئًا"، قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أتى بالثالثة فقالوا: صلى عليها، قال: "هل ترك شيئًا؟ " قالوا: لا، قال: "فهل عليه دين؟ " قالوا: ثلاثة دنانير، قال: "صلوا على صاحبكم" قال أبو قتادة: صلى عليه يا رسول الله وعلى دينه، فصلى عليه.
وأخرجه البخارى في باب (من تكفل عن ميت دينًا فليس له أن يرجع) وبه قال الحسن.
قال: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بجنازة ليصلى عليها، فقال: (هل عليه دين؟ ، قالوا: لا، فصلى عليه.) إلخ. وأخرجه النسائي في سننه في كتاب (الجنائز) باب (الصلاة على من عليه دين) ج ٤ ص ٥٢ من طريق يزيد بن أبي عبيد قال: حدثنا سلمة -يعني ابن الأكوع- قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فقالوا: يا نبي الله صل عليها، قال: "هل ترك عليه دينا ... إلخ" وانظر بقية أحاديث الباب اهـ النسائي.
(٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٠٨ في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مراح الدواب، ولحوم الإبل هل يتوضأ منها؟ بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلوا في مرابض الغنم وامسحوا رغامها لما فإنها من دواب الجنة، قال المصنف: يعني الضأن منها، قلنا: ما رغامها؟ قال: ما يكون في مناخرها.
(الرغام): ما يسيل من أنوفها، ورواه بعضهم بالغين المعجمة فقال: إنه يسيل من الأنف، والمشهور فيه والمروى بالغين المهملة.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٥٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا محمد بن مهزم عن عبد الرحمن بن القاسم، ثنا القاسم عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "إنه من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم ... الحديث". =

<<  <  ج: ص:  >  >>