(١) الحديث في فتح البارى بشرح البخارى لابن حجر في كتاب (الإجارة) باب (إذا أحال دين الميت على رجل جاز) ج ٥ ص ٣٧٣ (ط الحلبى) بلفظ: حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أتى بجنازة فقالوا: صل عليها: فقال: (هل عليه دين؟ قالوا: لا، قال: (فهل ترك شيئًا)، قالوا: لا، فصل عليه، ثم أتى بجنازة أخرى، فقالوا: يا رسول الله صل عليها، قال: "هل عليه دين؟ " قيل: نعم، قال "فهل ترك شيئًا"، قالوا: ثلاثة دنانير، فصلى عليها، ثم أتى بالثالثة فقالوا: صلى عليها، قال: "هل ترك شيئًا؟ " قالوا: لا، قال: "فهل عليه دين؟ " قالوا: ثلاثة دنانير، قال: "صلوا على صاحبكم" قال أبو قتادة: صلى عليه يا رسول الله وعلى دينه، فصلى عليه. وأخرجه البخارى في باب (من تكفل عن ميت دينًا فليس له أن يرجع) وبه قال الحسن. قال: حدثنا أبو عاصم، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى بجنازة ليصلى عليها، فقال: (هل عليه دين؟ ، قالوا: لا، فصلى عليه.) إلخ. وأخرجه النسائي في سننه في كتاب (الجنائز) باب (الصلاة على من عليه دين) ج ٤ ص ٥٢ من طريق يزيد بن أبي عبيد قال: حدثنا سلمة -يعني ابن الأكوع- قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فقالوا: يا نبي الله صل عليها، قال: "هل ترك عليه دينا ... إلخ" وانظر بقية أحاديث الباب اهـ النسائي. (٢) الحديث في مصنف عبد الرزاق ج ١ ص ٤٠٨ في كتاب (الصلاة) باب: الصلاة في مراح الدواب، ولحوم الإبل هل يتوضأ منها؟ بلفظ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "صلوا في مرابض الغنم وامسحوا رغامها لما فإنها من دواب الجنة، قال المصنف: يعني الضأن منها، قلنا: ما رغامها؟ قال: ما يكون في مناخرها. (الرغام): ما يسيل من أنوفها، ورواه بعضهم بالغين المعجمة فقال: إنه يسيل من الأنف، والمشهور فيه والمروى بالغين المهملة. (٣) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند عائشة) ج ٦ ص ١٥٩ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا محمد بن مهزم عن عبد الرحمن بن القاسم، ثنا القاسم عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "إنه من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من خير الدنيا والآخرة وصلة الرحم ... الحديث". =